تصعيد أمني في ليبيا يهدد منشآت النفط والكهرباء ويزيد الانقسام

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تشهد ليبيا تصعيداً أمنياً متزايداً، حيث انتقلت المواجهات المسلحة إلى استهداف منشآت حيوية تؤثر على قطاعات النفط والكهرباء، وذلك في أعقاب اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية في بنغازي، اللواء فوزي المنصوري.
تطورات في مدينة الزاوية
تتصدر مدينة الزاوية، الواقعة على بعد حوالي 40 كيلومتراً غرب طرابلس، الأحداث الأخيرة، حيث تعرضت منشآت استراتيجية لهجمات بطائرات مسيرة، مستهدفة مرافق نفطية وكهربائية، مما يثير مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة والوقود في المنطقة الغربية.
حرائق في خزانات الوقود
تعرض مجمع الزاوية النفطي لسلسلة من الضربات الجوية، مما أسفر عن اندلاع النيران في أحد خزانات الوقود الرئيسية، حيث عملت فرق الإطفاء على إخماد الحريق ومنع انتشاره إلى منشآت أخرى.
استهداف محطات الكهرباء
لم تقتصر الهجمات على المنشآت النفطية، فقد أعلنت الشركة العامة للكهرباء أن محطة تحويل جنوب الزاوية تعرضت لهجوم أدى إلى احتراقها وخروجها عن الخدمة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة في الجنوب، وزيادة الأعباء على السكان في ظل التوتر الأمني.
إعلان حالة الطوارئ في المنشآت النفطية
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن تعرض منشآتها في المنطقة الغربية لخمس هجمات خلال فترة قصيرة، مما دفعها إلى رفع مستوى الاستعداد وإعلان حالة الطوارئ القصوى لحماية العاملين والمنشآت.
غموض حول الجهة المنفذة
لا تزال هوية الجهة المسؤولة عن استخدام الطائرات المسيّرة غير معروفة، حيث لم يتبنى أي طرف مسؤولية الهجمات، مما يزيد من القلق حول وجود أطراف تسعى لاستغلال حالة الانقسام الأمني لزيادة التوتر واستهداف البنية التحتية.
اشتباكات في الزاوية وصرمان
تأتي هذه التطورات بعد اشتباكات مسلحة بين مجموعات تابعة لجهاز مكافحة التهديدات الأمنية وعناصر من الكتيبة 103 مشاة في الزاوية ومدينة صرمان المجاورة، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين.
إغلاق الطريق الساحلي
أدت المواجهات إلى إغلاق الطريق الساحلي الحيوي الذي يربط طرابلس بالزاوية، وسط تقارير عن هروب جماعي لنزلاء سجن صرمان، مما يضيف بعداً أمنياً جديداً للأزمة.
رد الحكومة
في ظل التصعيد، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة على ملاحقة المسؤولين عن الهجمات والرد عليها بقوة، مشيراً إلى بدء التحقيقات لتحديد مسارات الطائرات المسيّرة والأطراف الداعمة لها.




