رياضة

تشيفرين وإنفانتينو: صراع محتدم على عرش كرة القدم منذ 8 سنوات

“`html

يُعتبر ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، من أبرز المعارضين لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي “فيفا”، في ما يتعلق بمشروع فتح المسابقات العالمية أمام المستثمرين من القطاع الخاص، والذي قد يتيح بيع حصص من القيمة التجارية لكأس العالم.

تشيفرين، المحامي السلوفيني الذي بدأ مسيرته في قانون الرياضة، تولى رئاسة الاتحاد السلوفيني لكرة القدم قبل أن يصبح رئيسًا لـ”يويفا” في عام 2016، وهو العام الذي تولى فيه إنفانتينو رئاسة “فيفا”.

على الرغم من أن الرجلين قد عملا معًا سابقًا داخل “يويفا”، إلا أن علاقتهما تحولت تدريجيًا إلى صراع حول مستقبل كرة القدم الدولية واتجاهها التجاري.

رفض مشروع المستثمرين

يُعد رفض مشروع المستثمرين أحدث حلقات هذا الصراع. فقد اتفقت اتحادات “يويفا” الـ55 بالإجماع على التهديد بمقاطعة مسابقات “فيفا” إذا مضى المشروع قدمًا، وهو ما يعتبره تشيفرين دفاعًا عن نموذج كرة القدم الأوروبية ورفضًا لتحويل اللعبة إلى سلعة للمستثمرين.

لم تكن هذه أول مواجهة بين الرجلين، فقد عارض تشيفرين بشدة تعامل “فيفا” مع بعض ملفات كأس العالم 2026، كما انتقد تغييرات تنظيمية مثل فترات الترطيب الإلزامية، ورفض خطط توسيع كأس العالم إلى 64 منتخبًا، واصفًا الفكرة بأنها “سيئة”.

تصاعد الخلاف أيضًا بسبب كأس العالم للأندية بنظامها الموسع، حيث اعتبر “يويفا” أنها تمثل تهديدًا لمسابقة دوري أبطال أوروبا، في ظل ازدحام أجندة المباريات وإرهاق اللاعبين. وحذر تشيفرين من أن زيادة عدد المباريات تتعارض مع حماية اللاعبين، قائلًا: “التقويم مشبع بشكل مفرط.. اللاعبون مثقلون ويتعرضون للإصابات”.

خلاف تجاري

يعود الخلاف التجاري بين الطرفين إلى سنوات سابقة؛ ففي عام 2018، اتهم إنفانتينو بـ”بيع روح كرة القدم”، قائلًا: “المال لا يحكم.. كرة القدم ليست للبيع”.

كما قاد تشيفرين في عام 2021 المواجهة ضد مشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي شاركت في تأسيسه أندية كبرى بينها ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد. ودافع وقتها عن نموذج المنافسة المفتوحة والاستحقاق الرياضي، ووصف المشروع بأنه “بصقة في وجه عشاق كرة القدم والمجتمع ككل”.

توتّرت العلاقة أكثر خلال مؤتمر “فيفا” السنوي في مايو الماضي، بعدما وصل إنفانتينو متأخرًا أكثر من ساعتين، عقب مرافقته دونالد ترامب في جولة دبلوماسية بالشرق الأوسط. وقاد تشيفرين انسحاب عدد من ممثلي الاتحادات الأوروبية خلال الاستراحة، متهمًا إنفانتينو بتقديم “المصالح السياسية الخاصة” على حوكمة كرة القدم، وهو ما رفضه رئيس “فيفا”.

اتهامات لتشيفرين

رغم تقديم تشيفرين نفسه كمدافع عن استقلال كرة القدم في مواجهة المصالح التجارية والسياسية، فإن مسيرته لم تخلُ من

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى