تسنيم: الهجوم الإيراني على إسرائيل تم بواسطة صواريخ “خيبر شكن”

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني ليلة الأحد عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت قاعدة “رامات ديفيد” الجوية الإسرائيلية، باستخدام صواريخ “خيبر شكن” الباليستية المتطورة، وفقاً لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.
تعمل هذه الصواريخ بالوقود الصلب، وقد أُطلقت من قواعد عسكرية في غرب إيران، حيث أصابت أهدافها بدقة، مما يعكس تطوراً مهماً في الصراع المستمر بين إيران والولايات المتحدة.
مواصفات صاروخ “خيبر شكن”
ينتمي صاروخ “خيبر شكن” إلى الجيل الثالث من الصواريخ البعيدة المدى التابعة للحرس الثوري الإيراني، ويتميز بمدى يصل إلى 1450 كيلومتراً ووزن يبلغ 4500 كيلوجرام وطول يصل إلى 10 أمتار. كما زُود برأس حربي متعدد المخاريط، مما يمنحه قدرة كبيرة على المناورة خلال مرحلة الهبوط النهائية، وبالتالي اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي.
وذكرت الوكالة الإيرانية أن هذه الميزات تجعل من الصاروخ تحدياً كبيراً في الحسابات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة.
في الجانب الآخر، أفادت شبكة “سي إن إن” بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يجري مشاورات أمنية مكثفة عقب الهجوم. كما ذكرت القناة 14 العبرية أن حوالي 11 صاروخاً أُطلقت باتجاه إسرائيل، حيث نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض بعضها، بينما سقط البعض الآخر في مناطق مفتوحة دون تسجيل إصابات أو أضرار.
تداعيات التوتر بين إيران وأمريكا
توعد مسؤول إسرائيلي عبر القناة 12 برد قوي على الهجوم الإيراني، بينما دعا وزير الأمن القومي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، عبر منصة إكس إلى ضرورة أن “تحترق طهران الليلة”.
من جهته، حذر علي عبد الله، قائد مقر خاتم الأنبياء في القوات المسلحة الإيرانية، من أن أي تصعيد ضد بلاده سيقابل برد ساحق. وأكد على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان والضاحية، محذراً من أن أي رد فعل سيؤدي إلى هجمات مدمرة تستهدف النظام وأنصاره، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.



