ترسانة الحوثيين الصاروخية: ما الذي يمتلكونه بعد هجماتهم على السعودية؟

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تشهد الأوضاع الميدانية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات، نتيجة تكرار الهجمات التي تنفذها جماعة أنصار الله (الحوثيين) ضد المملكة العربية السعودية، حيث كان أبرز هذه الهجمات استهداف مطار الملك خالد في الرياض، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين.
خلال الأيام الماضية، تكررت الهجمات على المطار باستخدام صواريخ باليستية. وفي أحدث الهجمات، أفاد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، بأن مقذوفًا غير محدد استهدف مبنى الركاب رقم 4 وأدى إلى نشوب حريق، بينما تم اعتراض صاروخ جوال بالقرب من المطار.
قبل ذلك، أكد التحالف اعتراض ستة صواريخ باليستية استهدفت الطائف وينبع، بينما أعلن الحوثيون عن إطلاق صواريخ مسيرة على مواقع عسكرية في جازان.
ووفقًا لمعهد دراسات الحرب، تشمل الحملة الحوثية الحالية هجمات بالصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة، لكن التقارير لم تحدد نوع المقذوف الذي أصاب المطار.
وفي سياق تقييم القدرات العسكرية للحوثيين، صرح الخبير اليمني فارع المسلمي لمجلة “فايننشال تايمز” بأن العديد من الخبراء يقللون من قوة الحوثيين العسكرية. ومع ذلك، تظل المعلومات الدقيقة حول مخزون الصواريخ الحوثية غير متاحة، حيث لا تعكس الأسماء المتداولة للطرازات مستوى اليقين المطلوب.
تطورات الصواريخ الباليستية
في فئة الصواريخ قصيرة المدى، وثق “معهد واشنطن” في عام 2017 استخدام الحوثيين لراجمات “بي إم-27” وصواريخ باليستية تكتيكية من طراز “إس إس-21”. كما أشار إلى أن صاروخ “قاهر-1” هو صاروخ قديم تم تحويله من سلاح دفاعي إلى سلاح هجومي.
وفي تقرير لاحق، أوضح المعهد أن الحوثيين لديهم صواريخ “فروج-7″، والتي يطلقون عليها “زلزال”، مشيرًا إلى أن المخزون المتبقي من ذلك الطراز استُهلك بحلول عام 2017. كما تم ذكر صواريخ “بدر” المتطورة، مثل “بدر-1 بي” و”بدر-إف”، والتي يمكن تجميعها محليًا.
ترسانة الحوثيين تشمل أيضًا صواريخ باليستية بعيدة المدى، مثل سلسلة “بركان”، التي تتضمن “بركان-2 إتش”، المصممة للوصول إلى الرياض وينبع على مسافة تقارب 1050 كيلومترًا.




