دولي

ترامب يوقع في فرساي.. المكان الذي شهد نهاية مستقبل رئيس أمريكي

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة تفاهم مع إيران يوم الأربعاء، وذلك خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا.

تم توقيع المذكرة في قصر فرساي، الذي يحمل دلالات تاريخية حيث شهد قبل أكثر من قرن توقيع الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون على معاهدة فرساي في 28 يونيو 1919، والتي أنهت الحرب العالمية الأولى. هذه المعاهدة، التي وُقعت مع حلفاء الولايات المتحدة، كانت لها تداعيات سياسية كبيرة، إذ اعتبرها بعض المؤرخين سببًا في صعود هتلر واندلاع الحرب العالمية الثانية.

المعاهدة واجهت انتقادات منذ لحظة صياغتها، حيث فرضت شروطها على ألمانيا بشكل غير متكافئ. تضمنت هذه الشروط تحميل ألمانيا مسؤولية الحرب، والتخلي عن أراضٍ شاسعة، ودفع تعويضات مالية ضخمة، فضلاً عن فرض قيود صارمة على قواتها العسكرية.

عانت ألمانيا من تلك الشروط، مما دفع ممثليها للاحتجاج بشدة، وقد وقعوا المعاهدة تحت ضغط التهديد بغزو عسكري من القوات الحليفة. وقد استغل هتلر مشاعر الاستياء الشعبي الناتجة عن المعاهدة لتعزيز سلطته، متجاهلاً بنودها بعد وصوله إلى الحكم.

في الجانب الأمريكي، أثار إنشاء عصبة الأمم، الذي كان أحد أبرز إنجازات ويلسون، معارضة قوية من قبل بعض أعضاء الكونغرس وقطاعات من الرأي العام.

من جانب آخر، أكد ترامب أن مذكرة التفاهم مع إيران أصبحت سارية المفعول فور استكمال إجراءات التوقيع، مما يعكس التوجهات الجديدة للسياسة الأمريكية تجاه طهران.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى