دولي

إصابة مواطن إسباني بفيروس هانتا بعد إجلائه من سفينة “إم في هونديوس”

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

d8a5d8b5d8a7d8a8d8a9 d985d988d8a7d8b7d986 d8a5d8b3d8a8d8a7d986d98a d8a8d981d98ad8b1d988d8b3 d987d8a7d986d8aad8a7 d8a8d8b9d8af d8a5d8ac 1

أعلنت وزارة الصحة الإسبانية عن تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس هانتا لمواطن إسباني تم إجلاؤه من سفينة “إم في هونديوس”، التي شهدت تفشياً للفيروس.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن المواطن المصاب قد تم نقله إلى وحدة عزل متخصصة في مستشفى جوميز أويا المركزي للدفاع في مدريد، حيث سيخضع للمراقبة الطبية اللازمة مع اتخاذ جميع التدابير البيولوجية المطلوبة.

وتبين أن نتيجة الإصابة جاءت من خلال اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) الذي أُجري كجزء من الفحوصات الدورية للمخالطين الذين يخضعون للمراقبة.

هذا الإعلان يأتي بعد يوم واحد من تأكيد منظمة الصحة العالمية وجود 12 حالة إصابة مؤكدة على متن السفينة، مع الإشارة إلى أن عدد الوفيات لا يزال عند 3 أشخاص، وهم زوجان هولنديان وألمانية.

وأشارت وزارة الصحة الإسبانية إلى أن هذه الحالة لا تغير من مستوى الخطر على عموم السكان، حيث تم اكتشافها في إطار نظام الحجر الصحي والمراقبة الذي تم إنشاؤه مسبقاً.

يُذكر أن السفينة، التي ترفع العلم الهولندي، أبحرت من ميناء تينيريفي في جزر الكناري في 11 مايو متوجهة إلى هولندا، بعد أن تم إجلاء 14 راكباً إسبانياً إلى الجزيرة في 10 مايو.

كما تجدر الإشارة إلى أن فترة حضانة فيروس هانتا قد تصل إلى 6 أسابيع (42 يوماً)، مما يفسر استمرار المراقبة الطبية للمخالطين. ويُعرف أن فيروسات هانتا هي عائلة من الفيروسات التي تصيب الحيوانات الثديية الصغيرة بشكل رئيسي، ويمكن أن تنتقل إلى الإنسان عبر استنشاق الغبار الملوث ببول أو فضلات القوارض المصابة. وفي الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي الفيروس إلى الإصابة بالمتلازمة الرئوية الناجمة عن فيروس هانتا (HPS)، التي قد تسبب فشلاً تنفسياً وقلبياً حاداً.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى