ترامب يهدد باستخدام القوة العسكرية ضد إيران في آخر فرصة للاتفاق

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة بعد حادثة المروحية الأمريكية فوق مضيق هرمز، حيث أظهرت التصريحات الأمريكية الأخيرة استعداد إدارة الرئيس دونالد ترامب لاتخاذ إجراءات أكثر حزمًا إذا لم تُظهر طهران مرونة كافية في المفاوضات الحالية.
يعمل البيت الأبيض حاليًا على توصيل رسالة مفادها أن الوقت المتاح لطهران للتوصل إلى اتفاق قد يكون محدودًا، وأن الخيارات البديلة لا تزال متاحة إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية.
التهديد باستخدام القوة العسكرية
في مقابلة مع قناة “فوكس بيزنس”، صرح المندوب الأمريكي لدى حلف الناتو بأن ترامب قد يلجأ إلى استخدام القوة العسكرية الكاملة إذا لم تتعاون إيران في التوصل إلى اتفاق خلال فترة زمنية معقولة. وأكد أن ترامب هو صاحب القرار النهائي في التعامل مع الشأن الإيراني، مشيرًا إلى أنه سيتخذ الخطوات المناسبة بناءً على تطورات الموقف.
استهداف مواقع حيوية في إيران
تزامنت هذه التصريحات مع إعلان ترامب عن عزمه على إصدار أوامر بشن ضربات تستهدف مواقع للطاقة والجسور في إيران، مشيرًا إلى أن طهران تتباطأ في عملية التفاوض. كما تناول ترامب العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية ضد أنظمة الرادار ومواقع الدفاع الجوي الإيرانية، مؤكدًا أن هذه الضربات جاءت ردًا على محاولات إيران لإعادة بناء قدراتها الدفاعية أثناء فترة وقف إطلاق النار.
وأوضح ترامب أن الرسالة من هذه الضربات هي أن الضغوط الأمريكية على إيران مستمرة، وأن الخيارات العسكرية ستظل قائمة إذا لم تتجاوب طهران مع المسار التفاوضي. وفي مؤتمر صحفي في المكتب البيضاوي، أكد ترامب استعداد الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات جديدة مساء الأربعاء، مشددًا على أن الرد سيكون قويًا ومباشرًا.
وأشار إلى أن العمليات تأتي ردًا على الهجوم الإيراني الذي استهدف مروحية أمريكية من طراز “أباتشي”، مبرزًا أن واشنطن لن تتجاهل أي استهداف لقواتها أو مصالحها العسكرية في المنطقة.
رد إيران على التهديدات
في المقابل، رد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على تهديدات ترامب عبر منشور على منصة “أكس”، مؤكدًا أن البنى التحتية الحيوية هي شريان الحياة للناس، وأن التهديدات باستهدافها تعكس اليأس في مواجهة إرادة الأمة. وأكد بزشكيان أن طهران ستقف صامدة ضد أي ضغوط أو تهديدات بالاعتماد على قدراتها الوطنية وتضامنها.



