
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عن توقيعه لقرارات عفو رئاسي تشمل ستة أشخاص، زعم أنهم تعرضوا للاضطهاد من قِبل إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب انتهاكات مزعومة لقوانين الهواء النظيف والانبعاثات.
وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشيال: “يشرفني كثيرًا أن أوقع للتو قرارات عفو عن ستة أشخاص تعرضوا للاضطهاد من قبل إدارة بايدن، وكانوا إما في السجن أو في طريقهم إليه بسبب إصلاح سياراتهم”.
وأشار ترامب إلى أن هؤلاء الأفراد كانوا ضحايا لـ”تسييس وزارة العدل”، مضيفًا: “أنا أطلق سراحهم جميعًا، الآن!”. ومع ذلك، لم يكشف ترامب عن أسماء الأشخاص الذين شملهم العفو، كما لم يقدم تفاصيل دقيقة حول التهم أو القضايا المرتبطة بهم.
وفي سياق متصل، ذكر مسؤول كبير في البيت الأبيض لشبكة سي إن إن أن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار المسؤولين في وقت سابق من اليوم نفسه لمناقشة قائمة جديدة من قرارات العفو. وأوضح أن العفو يتعلق بأشخاص أدينوا بمخالفة قانون الهواء النظيف، الذي يهدف إلى تقليل الانبعاثات وتحسين جودة الهواء.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة العدل الأمريكية كانت قد أصدرت توجيهات في وقت سابق من العام الحالي للمدعين العامين بإسقاط التحقيقات الجنائية وإغلاق القضايا المتعلقة بما يُعرف بـ”أجهزة أو برمجيات التحايل على أنظمة الانبعاثات”، والتي تُستخدم لتجاوز أنظمة التحكم في انبعاثات المركبات.
عملية منح العفو
وكشفت شبكة سي إن إن أن طلبات العفو الرئاسي شهدت زيادة ملحوظة خلال إدارة ترامب، حيث أصبح الرئيس يلعب دورًا شخصيًا متزايدًا في منح العفو، مستخدمًا صلاحياته بشكل غير مسبوق لمساعدة حلفائه والتعامل مع ما يعتبره مظالم سياسية.
وأفادت الشبكة بأن إدارة ملف العفو تتولى مسؤوليتها مجموعة صغيرة من كبار مستشاري ترامب، ومن بينهم المستشار الخاص للبيت الأبيض ديفيد وارينجتون، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومحامي العفو الأمريكي إد مارتن. ويتم مراجعة معظم طلبات العفو من قِبل وارينجتون بالتنسيق مع مارتن ووزارة العدل، قبل أن تُعرض الحالات المختارة على وايلز للمراجعة النهائية، ومن ثم تُرفع الترشيحات إلى ترامب لاتخاذ القرار النهائي.




