ترامب يفكر في قرار يعزز مكانة إيران ويدعو الدول للحصار البحري

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعود اليوم أقوى من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن جيش بلاده هو الأقوى على مستوى العالم. جاء ذلك خلال كلمته في قمة أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي شهد نمواً ملحوظاً وأصبح موضع حسد الدول الأخرى. وفي سياق متصل، أكدت الإدارة الأمريكية على تحركها السريع لفرض نفوذها في الساحة العالمية.
موقف ترامب من إيران ومستقبل الاتفاق النووي
أعطى ترامب الأولوية للملف الإيراني، واصفاً إيران بأنها “الراعي الأول للإرهاب في العالم”، مشيراً إلى أنها كانت متسلطة في منطقة الشرق الأوسط، لكنها لم تعد كذلك. واستعرض الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة في عام 2025، حيث تم استهداف منشآت نووية إيرانية. وذكر ترامب أنه عرض على إيران التعاون الاقتصادي مقابل إنهاء برنامجها النووي، إلا أن القادة الإيرانيين رفضوا ذلك، وهو ما اعتبره خطأ كبيراً. وأوضح ترامب أنه أمامه “قرار كبير” بشأن إيران، حيث يمكن أن يبرم اتفاقاً يمكنها من أن تصبح دولة عظيمة، أو يقضي عليها تماماً، مؤكداً: “سننهي الموضوع مع إيران بطريقة أو بأخرى”.
كما تحدث ترامب عن الحصار البحري، موضحاً أن القوات البحرية الأمريكية قامت بحماية أكثر من مليار برميل من النفط في مضيق هرمز، داعياً الدول الأخرى للانضمام إلى تنفيذ الحصار الاقتصادي على إيران. وتوقع الوصول إلى اتفاق مع إيران بعد الانتخابات النصفية، مشيراً إلى أن من غير المنطقي ألا تبرم إيران صفقة مع الولايات المتحدة بعد تلك الانتخابات.
تعزيز القدرات العسكرية وإطلاق مصانع جديدة للذخيرة
فيما يتعلق بالملف العسكري، نفى ترامب الشائعات حول نقص الذخائر، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونات أكبر مما تحتاج. وكشف عن خطط لافتتاح 18 مصنعاً جديداً للذخيرة بالتعاون مع كبرى شركات الدفاع العالمية، مبيناً أن هذه الخطوة ستعزز قدرة بلاده على تلبية احتياجات حلفائها بشكل أسرع.
إنهاء النزاعات الدولية وتعزيز الأمن في النصف الغربي
استعرض ترامب إنجازاته في حل الأزمات الخارجية، مشيراً إلى أنه تمكن من إنهاء 8 حروب منذ توليه الرئاسة. وتطرق إلى الأوضاع في الشرق الأوسط وأوروبا، حيث أكد أنه قبل عام لم يكن هناك أمل في حل أزمة غزة، لكن تم تحقيق تقدم كبير في هذا الصدد. وأكد ترامب التزام إدارته بإنهاء الحرب في أوكرانيا بشكل أسرع مما يتوقعه الجميع، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تسمح لأي تهديدات بالتواجد في النصف الغربي من الكرة الأرضية.




