دولي

ترامب يعلن اتفاق نزع سلاح حماس: ما هي أهداف إسرائيل في غزة؟

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أبلغت إسرائيل البيت الأبيض بمخاوف جدية تتعلق بالأمن بشأن الترتيبات المقترحة في اتفاق نزع سلاح حركة حماس، وذلك في أول تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل الاتفاق.

وأشار دورون ليبرمان، المتحدث باسم مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن التقييمات الاستخبارية تشير إلى أن حركة حماس لا تزال تسعى لإعادة بناء قدراتها القتالية، بدلاً من الالتزام الحقيقي بخطة نزع السلاح.

وأكد ليبرمان أن جيش الاحتلال لن ينسحب من قطاع غزة، الذي يسيطر على أكثر من 60% من مساحته، قبل التحقق من نزع سلاح حماس بالكامل. وأضاف: “إذا أعاد الجيش انتشار قواته قبل نزع سلاح حماس، فإن الحركة ستوسع وجودها بسرعة في جميع أنحاء غزة، مما سيعيد تهديد المجتمعات الإسرائيلية.” وشدد على أن “نزع السلاح يعني التخلي الفعلي عن الأسلحة، ولا شيء أقل من ذلك”.

تفاصيل خطة ترامب وعقبات نزع سلاح حماس

تأتي هذه التحفظات الإسرائيلية بعد إعلان حماس عن موافقتها على نزع سلاحها كجزء من تفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوقيع عليها برعاية واشنطن قبل تسعة أشهر. ورغم أن هذا الإعلان يمثل تقدمًا محتملاً نحو إنهاء النزاع، إلا أن العديد من العقبات لا تزال تعرقل التنفيذ الفعلي.

تنص خطة ترامب، التي تتألف من 20 نقطة، على استسلام حركة حماس وتسليم جميع أسلحتها وتفكيك شبكة الأنفاق التابعة لها. كما تتضمن الخطة انسحابًا تدريجيًا لقوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية جديدة، ونشر قوة أمنية دولية، وبدء جهود إعادة إعمار غزة.

يعتبر بند نزع سلاح حماس النقطة الجوهرية التي أدت إلى جمود المفاوضات لفترة طويلة، وعندما أعلن ترامب عن الاتفاق، أوضح أن التنفيذ سيكون عبر “مراحل محددة بدقة”. ووفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن الاتفاق ينص على نقل جميع الأسلحة الموجودة بحوزة شرطة حماس إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من واشنطن، دون تحديد موعد لتنفيذ هذه الخطوة.

يبدأ تنفيذ عمليات إيقاف تشغيل الأسلحة الثقيلة وتفكيك ورش الإنتاج العسكري بعد وصول اللجنة الفلسطينية ونشر القوات الدولية، وهو ما يرتبط بانسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق المحتلة.

تعاني المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة من دمار شبه كامل ونزوح جماعي للسكان، حيث يعيش معظم سكان القطاع، الذين يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة، في ظروف صعبة، مع وجود مئات الآلاف منهم في مخيمات ومناطق دمرت بالكامل.

حسابات نتنياهو الانتخابية تعيق نزع سلاح حماس

من غير المرجح أن تقدم حكومة الاحتلال على سحب قواتها بشكل كبير أو تقديم تنازلات

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى