ثورة نارية تطالب بإبعاد بنزيما عن الهلال!

تجددت الانتقادات الحادة ضد الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال، عقب انتصار “الزعيم” على الفيحاء بثلاثية نظيفة، مساء الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري روشن للمحترفين. ورغم مشاركة الفريق في حصد النقاط الثلاث، لم يظهر اللاعب بصورة ترضي الجماهير.
شارك بنزيما أساسيًا أمام الفيحاء، لكنه لم ينجح في ترك بصمة هجومية واضحة، لتستمر علامات الاستفهام حول مستواه مع الهلال، خاصة أن المباراة كانت الظهور الثالث له على التوالي بمختلف المسابقات دون تقديم الإضافة المنتظرة منه.
الجماهير تطلق ثورة ضد بنزيما
وعبر منصة “إكس”، تصاعدت مطالب جماهير الهلال بخروج بنزيما من صفوف الفريق، حيث وجهت انتقادات قوية إلى المهاجم الفرنسي. ورأى بعض المشجعين أن اللاعب لم يعد قادرًا على تقديم الإضافة المطلوبة، وأن استمراره قد يمثل عبئًا على المشروع الفني للفريق.
وأكد بعض المتابعين أن بنزيما لن يقدم أي جديد خلال الفترة المقبلة، مطالبين الجهاز الفني بقيادة الإيطالي سيموني إنزاجي باتخاذ قرار واضح بشأنه، في ظل استمرار حالة عدم الرضا عن مستواه منذ بداية الموسم.
تزداد حساسية الموقف بالنسبة إلى بنزيما مع ارتفاع سقف التوقعات المرتبط باسمه، فهو نجم عالمي صاحب تاريخ طويل، ولذلك فإن الجماهير لا تكتفي منه بالمشاركة، وإنما تنتظر أدوارًا هجومية مؤثرة تساعد الهلال على المنافسة على جميع البطولات.
الشنيف يزيد الغموض حول مستقبل بنزيما
ولم تقتصر الانتقادات على جماهير الهلال، بل امتدت إلى الإعلام الرياضي، إذ تحدث الإعلامي خالد الشنيف عن حالة بنزيما خلال ظهوره عبر برنامج “دورينا غير”، وقدم قراءة أثارت المزيد من الجدل حول تركيز اللاعب في الوقت الحالي.
وقال الشنيف: “بنزيما عقله خارج الملعب”، في إشارة إلى أن المهاجم الفرنسي قد لا يكون حاضرًا بالتركيز الكامل المطلوب داخل المباريات، وهو ما قد يفسر، من وجهة نظره، تراجع مردوده الفني وعدم ظهوره بالشكل المتوقع.
تضع هذه الانتقادات بنزيما أمام اختبار حقيقي في المباريات المقبلة، خاصة أن الهلال بدأ الموسم بصورة قوية من حيث النتائج، لكن استمرار علامات الاستفهام حول أهم مهاجميه قد يتحول إلى ملف أكثر تعقيدًا مع ارتفاع مستوى المنافسة.
وفي النهاية، يملك بنزيما فرصة الرد داخل الملعب، لكن البداية الحالية لم تكن على مستوى تطلعات جماهير الهلال، التي تريد رؤية اللاعب الذي تعاقد معه النادي من أجل صناعة الفارق، بينما يبقى السؤال الأهم: هل يستعيد المهاجم الفرنسي مستواه سريعًا، أم تستمر الضغوط المطالبة بخروجه من “الزعيم”؟
فريق التحرير


