دولي

ترامب يأمر بتقليص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية احترامًا لكيم

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتخاذه قرارًا بتقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مشيرًا إلى أن هذا القرار يأتي في سياق علاقته الشخصية القوية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، بالإضافة إلى رفضه لتحمل الولايات المتحدة التكاليف المرتفعة لهذه المناورات.

أسباب تقليص التدريبات العسكرية

في منشور عبر حسابه على “تروث سوشيال”، أعرب ترامب عن عدم ارتياحه لموافقة الولايات المتحدة السابقة على المشاركة في هذه التدريبات، حيث قال: “بناءً على علاقتي الجيدة جدًا مع كيم جونج أون، لست مرتاحًا لمشاركة أمريكا في مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية”.

وأضاف ترامب أن هذه المناورات ليست مكلفة فقط، إذ تتحمل واشنطن الجزء الأكبر من النفقات، بل إنها أيضًا تحمل رسالة عدائية تجاه بيونج يانج، التي لم تمثل أي تهديد خلال فترة رئاسته. وأوضح: “لذلك، وفي ظل عدم إمكانية إلغائها في الوقت الحالي، فقد أصدرت تعليماتي لوزير الدفاع، بيت هيجسيث، لتقليص حجم هذه المناورات بشكل كبير”.

كما أشار ترامب إلى استفساره مؤخرًا من الرئيس الكوري الجنوبي حول إمكانية انضمام بلاده للجهود الأمريكية في إخلاء إيران من السلاح النووي، حيث جاء الرد الكوري الجنوبي بالرفض: “لا، شكرًا”.

ذكريات القمم مع كيم

تأتي هذه التصريحات بعد أن أعاد ترامب نشر صور له مع كيم جونج أون، مستعيدًا ذكريات القمم السابقة بينهما، وذلك تزامنًا مع ذكرى تحرير كوريا الشمالية من الاحتلال الياباني عام 1945. وعلق ترامب بأن رغم الملامح الجادة في إحدى الصور، هناك العديد من اللحظات التي جمعتهما وهما يبتسمان، مؤكدًا: “أنا وكيم جونج أون ننسجم معًا بشكل رائع جدًا”.

يُذكر أن آخر لقاء رسمي بين ترامب وكيم كان في 30 يونيو 2019 في المنطقة منزوعة السلاح بمدينة بانمونجوم، حيث شهد الاجتماع الثالث بينهما خطوة تاريخية بعبور ترامب إلى الأراضي الكورية الشمالية. ورغم الاتفاق على استئناف المفاوضات على مستوى فرق العمل، لم تسفر المحادثات اللاحقة عن اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي لبيونج يانج.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى