الرئيسة الأيرلندية تعبر عن موقفها بعد اعتقال شقيقتها مارجريت كونولي في إسرائيل

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تتواصل تداعيات اعتقال الدكتورة مارجريت كونولي، شقيقة الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي، بعد احتجازها من قبل القوات الإسرائيلية أثناء مشاركتها في أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة. وقد أثار هذا الحادث اهتماماً واسعاً في أيرلندا وخارجها.
عبّرت الرئيسة كاثرين كونولي عن فخرها بشقيقتها وقلقها على سلامتها وسلامة زملائها المحتجزين. وذكرت أن اعتقال كونولي يأتي في إطار الحملة التي تستهدف المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن شقيقتها تعتبر واحدة من 12 مواطناً أيرلندياً تم اعتقالهم خلال العملية.
تعمل مارجريت كونولي كطبيبة عامة، وهي معروفة بنشاطها الدائم في دعم حقوق الفلسطينيين. وكانت على متن إحدى السفن التي تحمل مساعدات إلى غزة قبل أن يتم احتجازها يوم الاثنين، وهو ما يُتوقع أن يزيد من التوترات بين أيرلندا وإسرائيل.
في سياق متصل، أظهر مقطع فيديو من البث المباشر للأسطول جنوداً إسرائيليين يطلقون النار على قوارب، دون أن تتضح تفاصيل الذخيرة المستخدمة أو وجود إصابات بين المتضامنين.
من جهته، انتقد رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن احتجاز المواطنين الأيرلنديين، معتبراً أن ذلك أمر غير مقبول. وأكد عزمه على طرح القضية مع الاتحاد الأوروبي، وندد بما وصفه بـ”الاختطاف” من قبل القوات الإسرائيلية.
كما أشار مارتن إلى أن التدخل الإسرائيلي في المياه الدولية واحتجاز الأشخاص من السفن يعد انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي. وقد أفاد منظمو الأسطول بأن القوات الإسرائيلية اعترضت 41 من قواربهم في شرق البحر الأبيض المتوسط، بينما لا تزال عشر سفن أخرى في طريقها إلى غزة.
من جانبها، أكدت القوات الإسرائيلية حقها في اعتقال الأشخاص الذين يحاولون خرق “الحصار البحري القانوني” المفروض على قطاع غزة.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل أغلقت سفارتها في دبلن عام 2024، في أعقاب اعتراف أيرلندا بدولة فلسطين واتهامها الجيش الإسرائيلي بارتكاب إبادة جماعية في غزة. وفي هذا السياق، أعرب نائب رئيس الوزراء الأيرلندي سيمون هاريس عن قلقه من الاعتقالات، مؤكداً دعم الحكومة لعائلات المحتجزين.



