دولي

ترامب: زعيم كوريا الشمالية صديقي ويعتبرني الشخص الوحيد المحترم لديه

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

d8aad8b1d8a7d985d8a8 d8b2d8b9d98ad985 d983d988d8b1d98ad8a7 d8a7d984d8b4d985d8a7d984d98ad8a9 d8b5d8afd98ad982d98a d988d98ad8b9d8aad8a8 1

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التناقض بين نهجه الودي تجاه كوريا الشمالية، بالرغم من امتلاكها ترسانة نووية كبيرة، في الوقت الذي يخوض فيه حرباً ضد إيران لمنعها من الحصول على السلاح النووي.

وقال ترامب للصحفيين: “من الغريب أن يكون كيم جونج أون صديقي. إنه يحبني، وهو لا يحب الكثير من الأشخاص الآخرين. ربما أكون الشخص الوحيد الذي يحظى بودّه، وأنا أيضاً أقدره، رغم أنني أتلقى الكثير من الانتقادات بسبب ذلك، حيث يعتبره البعض شخصاً فظيعاً”.

وأضاف: “نعم، يمتلك كيم قدرات نووية، وترسانة نووية كبيرة نسبياً، رغم أنها ليست بحجم ترسانتنا. لكنه يمتلك هذه القدرات، لأن هناك رؤساء سابقين لم يفعلوا ما فعلته. كان بالإمكان تجنب هذا الموقف، لكنهم لم يكونوا مثل ترامب ولم يسعوا لوقف ذلك”.

وتابع: “طالما أنا هنا في البيت الأبيض، سيكون كل شيء على ما يرام بالنسبة لكيم، لأنه يحترمني”.

في أغسطس الماضي، أشار ترامب إلى أنه يتوقع لقاء كيم جونج أون في وقت لاحق من هذا العام. كما أصدر البنتاغون في نفس الشهر قراراً بتقليص كبير في المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مشيراً إلى علاقته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي كأحد الأسباب.

وفي سياق متصل، أفاد ترامب سابقاً بأن كيم رد على دعوته للحوار، دون الكشف عن تفاصيل هذا الرد. وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن اللقاء المحتمل بين ترامب وكيم قد يتم على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ “أبيك”، المزمع عقدها في الصين في نوفمبر المقبل.

وأوضحت الصحيفة أن ترامب يسعى لاستئناف الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بدأها خلال ولايته الأولى، بهدف إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي.

يذكر أن القمة الأولى بين ترامب وكيم عُقدت في سنغافورة عام 2018، تلتها قمة ثانية في هانوي عام 2019، قبل أن تتعثر المفاوضات بسبب الخلاف حول الترسانة النووية لكوريا الشمالية، مما أدى إلى فرض عقوبات دولية مشددة على بيونغ يانغ، شملت برنامجها للصواريخ الباليستية.

في العام الماضي، صرحت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي ونائبته البارزة، بأن العلاقة الشخصية بين شقيقها والرئيس الأمريكي ليست سيئة، لكنها حذرت من أن واشنطن إذا راهنت على هذه العلاقة لإنهاء البرنامج النووي، فإن مساعيها ستقابل بـ”السخرية”، وفقاً لما ذكرته

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى