☀️البصرة51°مشمس
الوقت الآن09:47 صباحًا
الدولار153,450+0.15%
الذهب169,258+0.35%
الجمعة، 17 يوليو 2026
عاجل
تقارير تشير إلى إمكانية تأجيل مباراة إسبانيا والأرجنتين • رئيس الأرجنتين يمتنع عن حضور نهائي كأس العالم بداعي “الخرافة”! • برشلونة يستقطب موهبة مغربية لتمثيل السعودية • نيفيل يهاجم روميرو: على ميسي أن يتلقى الدعم يومياً • مسؤول بريطاني يدعو إلى طرد لاعبي الأرجنتين من الدوري الإنجليزي • قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027: الموعد والقنوات الناقلة
المزيد من الأخبار العاجلة ←
دولي

تراجع خطة ترامب لإعمار غزة وسط مخاوف من هجوم إسرائيلي شامل

نشر في 2026-07-17 تحديث منذ ساعتين

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

شهدت خطة التعافي المتعلقة بقطاع غزة، التي أطلقها “مجلس السلام” التابع للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تراجعاً كبيراً، حيث تحولت من مشروع شامل لإعادة إعمار القطاع إلى مخطط تجريبي محدود يركز على جنوب غزة، وفقاً لما أوردته صحيفة الجارديان.

تشير التوقعات إلى أن هذا المخطط، الذي يتضمن إقامة مخيم مؤقت لعدد قليل من النازحين من أصل مليوني نسمة، بإدارة فلسطينية وشرطة وقوة أمنية دولية مصغرة، لن يبدأ قبل نهاية العام الجاري.

في الأسابيع الأخيرة، تم الإعلان عن خطوات أولية، تمثلت في وصول عدد من الضباط من المغرب وكوسوفو إلى إسرائيل، لتشكيل القوة الدولية المكلفة بحماية المخيم التجريبي. كما تقترب قاعدة لوجستية مخصصة لتخزين المعدات من الانتهاء بالقرب من معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وغزة.

ورغم ذلك، لم تبدأ أي أعمال تحضيرية فعلية لإنشاء المخيم قرب مدينة رفح، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية بعض التحركات الترابية دون ظهور أي هياكل جديدة. ولا تتوقع الأوساط الدبلوماسية تحقيق تقدم ملموس قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، والتي قد تؤدي إلى تغيير الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو.

في هذا السياق، استمرت إسرائيل في خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي توسط فيه ترامب منذ أكتوبر الماضي، حيث منعت أي جهود لإعادة الإعمار وفرضت قيوداً صارمة على تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وبينما يعلق دبلوماسيون غربيون في القدس آمالهم على تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة لتحريك الوضع في غزة، فإن الشكوك تحوم حول قدرة أي ائتلاف جديد على تحقيق ذلك. وأكد أحد الدبلوماسيين أن “مجلس السلام” اضطر لقبول هذا التقدم المحدود، محذراً من أن أي توقف قد يتيح لفصائل أكثر تطرفاً السيطرة على الوضع.

تتزايد المخاوف الإقليمية والدولية من احتمال أن يلجأ نتنياهو إلى شن هجوم شامل جديد على غزة قبل الانتخابات، مستغلاً الضغوط السياسية. وقد أدت الغارات الإسرائيلية الأخيرة إلى مقتل أكثر من 1,100 فلسطيني منذ إعلان وقف إطلاق النار، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من 60% من مساحة القطاع.

وحذر محمد شحادة، الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، من أن إسرائيل قد تستغل المشروع التجريبي لأغراض دعائية بالتوازي مع تصعيد عسكري. وأوضح أن إسرائيل تسعى لبناء “قرية بوتيمكين” ذات عدد رمزي من السكان، لتستخدمها كواجهة للتغطية على تصعيدها ضد بقية أنحاء غزة.

في المقابل، ربط مسؤولون إسرائيليون العودة إلى الحرب برفض حركة حماس نزع سلاحها، رغم استعداد الحركة لإلقاء أسلحتها وفق شروط معينة. ومع ذلك، استبعدت مصادر فلسطينية في القاهرة إحراز تقدم في هذا الملف في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية