تحول أهم وجهة سياحية في فرنسا إلى “مدينة أشباح” – صور وفيديو

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تحولت شبه جزيرة كاب فيريه، إحدى الوجهات السياحية الأبرز في فرنسا خلال فصل الصيف، إلى منطقة شبه خالية من السياح والسكان بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت المنطقة، مما أدى إلى اختفاء الحركة المعتادة في شواطئها ومنتجعاتها. يأتي هذا في وقت تعاني فيه أوروبا من موجة حر غير مسبوقة، زادت من خطر اندلاع الحرائق وتوسعها، حيث تحولت المناطق التي كانت تستقطب الآلاف من الزوار إلى مسرح لعمليات الإجلاء وعمليات الإنقاذ.
ووفقاً لتقارير صحفية، سارعت السلطات الفرنسية إلى إخلاء المناطق المهددة بعدما اقتربت النيران من التجمعات السكنية والسياحية، حيث تم إبلاغ السياح البريطانيين بضرورة مغادرة المنطقة في غضون ثلاثين دقيقة. في منطقة بيسكاروس، أُعلن عن حريق ضخم لا يمكن السيطرة عليه، حيث دمر أكثر من 1200 هكتار من الأراضي وأدى إلى إجلاء حوالي 5000 شخص.
عمليات إجلاء واسعة وتحذيرات رسمية
مع استمرار انتشار الحرائق، وسعت السلطات عمليات الإجلاء لتشمل المزيد من الأشخاص، حيث تم نقل أكثر من 400 شخص بالقوارب إلى بلدة أركاشون. وتواصلت عمليات الإخلاء عبر البر والبحر لتأمين خروج السكان والزوار من المناطق المهددة. تعتبر مقاطعة جيروند، التي تقع فيها شبه جزيرة كاب فيريه، من أكثر المناطق الفرنسية جذباً للسياح البريطانيين والأوروبيين خلال موسم الصيف، مما جعل الحرائق تؤثر بشكل مباشر على الحركة السياحية.
في سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيراً لمواطنيها في جنوب غرب فرنسا، دعتهم فيه إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية، مشيرة إلى أن الحرائق قد امتدت إلى مناطق عدة في جيروند. كما أخلت السلطات الفرنسية عدداً من مواقع التخييم وأماكن الإقامة السياحية، محذرة من احتمال إغلاق الطرق أو فرض قيود على الوصول إلى المناطق المتضررة.
من بين الذين شملتهم عمليات الإجلاء، كان البريطاني ديفيد مورتون، الذي قال إنه لم يتوقع أن تتحول عطلته العائلية إلى سباق مع النيران. وأوضح أنه تلقى إشعاراً في الساعة الثالثة صباحاً يطلب منه إخلاء المنتجع السياحي الذي كان يقيم فيه، وتمكن هو وعائلته من مغادرة المكان في غضون 15 دقيقة.
آلاف الهكتارات في خطر
استمر الحريق الذي اندلع في منطقة سوموس في التوسع، حيث التهم نحو 8700 هكتار من الأراضي، أي ما يعادل حوالي 21500 فدان، ليصبح واحداً من أكبر الحرائق التي شهدتها المنطقة مؤخراً. وواصلت فرق الإطفاء والإنقاذ جهودها للحد من انتشار النيران في ظل الظروف المناخية الصعبة.
ماكرون: الوضع لا يزال متوتراً
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الوضع لا يزال “شديد التوتر




