تحولات حاسمة: المنتخب السعودي في مواجهة تحديات رينارد ودونيس!

تحديات جديدة تواجه الاتحاد السعودي لكرة القدم
تزداد حساسية الموقف مع التغييرات التي شهدها الاتحاد السعودي لكرة القدم، في ظل رحيل ياسر آل مسحل وتولي مجلس إدارة جديد المسؤولية، خاصة أن دونيس جاء إلى تدريب المنتخب خلال فترة الإدارة السابقة.
تشير بعض المصادر إلى رغبة الاتحاد الحالي في اختيار مدير فني من جانبه، وهو ما يجعل ملف المدرب حاضرًا بصورة طبيعية ضمن حسابات المرحلة المقبلة.
لكن أي قرار لن يكون سهلًا، لأن الإطاحة بدونيس تعني فتح مشروع جديد من نقطة الصفر تقريبًا، بينما الإبقاء عليه يعني تحمل نتائج اختياره ومنحه فرصة حتى الاستحقاق الآسيوي، بكل ما يحمله ذلك من ضغوط ومخاطر.
ولذلك تبدو مواجهة قطر والنهائي، حال التأهل، أشبه باختبار حقيقي للاتحاد بقدر ما هي اختبار لدونيس.
بين بئر رينارد الذي لا يريد المنتخب السعودي العودة إليه، ومأزق الصبر على دونيس حتى كأس آسيا، يقف الأخضر أمام طريقين كلاهما يحمل حسابات صعبة.
وقد يكون السيناريو الأكثر هدوءًا بالنسبة للمنتخب هو تجاوز قطر ثم المنافسة على اللقب، لأن التتويج سيمنح الفريق وجهازه الفني مساحة من السكون، ويخفف حدة الشكوك قبل الاستحقاق الآسيوي.
أما إذا سقط الأخضر، فسيجد الاتحاد السعودي نفسه أمام واحد من أصعب القرارات منذ بداية هذه المرحلة: هل يبدأ تغييرًا جديدًا، أم يتمسك بمشروع دونيس ويغامر بالانتظار؟
فريق التحرير

