تحليل توابع انهيار صفقة رودري: 18 دقيقة تكشف فشل تجربة مورينيو

ريال مدريد يتفوق على فيرينكفاروش في مباراة ودية
حقق ريال مدريد فوزًا على فيرينكفاروش المجري في مباراة ودية انتهت بنتيجة (1-2)، رغم أنه لا يمكن استخلاص استنتاجات نهائية من هذه المباراة. جاء هذا الفوز بعد أسبوع من رفض لاعب خط وسط مانشستر سيتي، رودري، التوقيع للنادي الملكي، مما أثار فضول المتابعين حول كيفية تعامل المدرب جوزيه مورينيو مع مشكلة لاعب خط الوسط المدافع التي يعاني منها الفريق منذ اعتزال الألماني توني كروس.
برناردو سيلفا في مركز جديد
بعد رفض رودري، سارع المقربون من ريال مدريد بنشر رسالة تفيد بأنه لن يتم التعاقد مع أي لاعب جديد لهذا المركز، وأن برناردو سيلفا سيتولى بعض المهام في هذا الجانب. وعندما ظهر سيلفا لأول مرة بقميص ريال مدريد، دخل الملعب في بداية الشوط الثاني ليحل محل كامافينجا ويشغل مركز الارتكاز المزدوج إلى جانب فيدي فالفيردي، مما جعل الأنظار تتجه نحوه.
تغيير تكتيكي من مورينيو
لم يدم هذا التغيير طويلًا، ففي الدقيقة 63، دخل خورخي سيستيرو بديلًا لبرناردو سيلفا في ذلك المركز، حيث قرر مورينيو نقل اللاعب البرتغالي إلى مركز صانع الألعاب نظرًا لقلة لياقته البدنية. وقد شرح المدرب قراره بعد المباراة قائلاً: “هذا اللاعب المسكين يستفيد نفسيًا من الراحة خلال العطلات. وقد ظهر في حالة بدنية أسوأ بكثير. يحتاج إلى تطوير مهاراته. لكن برناردو لاعب رائع، فهو يمنحنا خيارات هجومية من الخلف إذا لعب في مركز متأخر، كمركز صانع الألعاب أو المهاجم”.
وأضاف: “خلال المباراة، لاحظتُ أنه يفتقر إلى بعض القوة البدنية، لذا نقلته إلى مركز المهاجم الصريح. وأشركتُ سيستيرو لتوفير مزيد من الاستقرار. مركز المهاجم الصريح هو مركز آخر يُجيد برناردو اللعب فيه. إنه لاعب قادر على شغل ثلاثة أو أربعة مراكز”.
المستقبل في خط الوسط
يبقى أن نرى ما إذا كان مورينيو سيُجرّب برناردو سيلفا مجددًا في المباريات الودية المقبلة كبديل في خط الوسط، وهو مركز يشغله حاليًا فالفيردي، تشواميني، وكامافينجا، حيث أن نفس التشكيلة التي ظهرت في الموسم الماضي قد تبقى ما لم تطرأ تغييرات على الخطط لإبرام صفقة قبل نهاية فترة الانتقالات.
فريق التحرير




