تحليل استراتيجي: لماذا قد تفضل الجزائر والنمسا تجنب الفوز في المواجهة المقبلة؟

“`html
صدام مفتوح على كل الاحتمالات.. مَن يهرب من سيناريو إسبانيا؟
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة بكأس العالم 2026، في مباراة تبدو حاسمة على صعيد التأهل، لكنها تحمل في الوقت ذاته مفارقة غريبة قد تدفع الفريقين إلى التفكير مرتين قبل السعي لحسم المركز الثاني.
ويدخل المنتخبان الجولة الختامية برصيد 3 نقاط لكل منهما، بعدما خسر المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة قبل أن يتجاوز الأردن بنتيجة 2-1، بينما افتتحت النمسا مشوارها بالفوز على الأردن 3-1 قبل السقوط أمام الأرجنتين بهدفين دون رد.
ورغم أن الحسابات التقليدية تفرض على المنتخبين البحث عن بطاقة العبور، فإن نظام البطولة الجديد بمشاركة 48 منتخبًا خلق سيناريوهات أكثر تعقيدًا، خصوصًا فيما يتعلق بمسار الأدوار الإقصائية.
المركز الثاني قد يقود إلى مواجهة إسبانيا
بحسب شكل القرعة الحالي، فإن صاحب المركز الثاني في المجموعة العاشرة مرشح لمواجهة متصدر المجموعة الثامنة في دور الـ32، وهو المركز الذي تتجه إسبانيا لاحتلاله، رغم أنها لم تحسم الصدارة رسميًا قبل مباراتها الأخيرة أمام أوروجواي.
هذا السيناريو يجعل المركز الثاني أقل جاذبية من المعتاد، خاصة أن بعض الحسابات الحالية تشير إلى أن صاحب المركز الثالث قد يحظى بمسار أكثر سهولة نسبيًا.
في حال تأهل صاحب المركز الثالث من هذه المجموعة فإنه قد يواجه الولايات المتحدة، الذي حسم صدارة المجموعة الرابعة، في دور الـ32، ثم الفائز من مواجهة مصر والتشيك في حال التأهل إلى الدور التالي، أو مواجهة متصدر المجموعة السابعة، وهو الموقع الذي يحتله الفراعنة قبل الجولة الختامية.
كذلك يمكن أن يواجه صاحب المركز الثالث متصدر المجموعة الثانية، وهو كندا حاليًا، أو متصدر المجموعة الـ11، وهو منتخب كولومبيا في الوقت الحالي.
لكن هذا السيناريو قد يقود صاحب المركز الثالث أيضًا لملاقاة متصدر المجموعة الأخيرة، إنجلترا حاليًا.
خطر كبير يهدد صاحب المركز الثالث
ومع ذلك، فإن السعي لإنهاء المجموعة في المركز الثالث ليس خيارًا مضمونًا، إذ إن التأهل في هذه الحالة يعتمد على التواجد ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث بين المجموعات الـ12.
وتشير التقديرات الإحصائية إلى أن المنتخب الذي ينهي الدور الأول برصيد 3 نقاط وفارق أهداف (-1) يمتلك فرصة تبلغ 84.2% للتأهل، بينما تنخفض النسبة إلى 63.4% إذا أصبح فارق الأهداف (-2)، ثم إلى 41.8% عند (-3)، و26.9% فقط عند (-4).
وتمنح النمسا أفضلية واضحة في هذه الحسابات بفضل فارق الأهداف الأفضل، إذ تشير التوقعات إلى أن فرصها في بلوغ دور الـ32 تصل إلى 97.5%، مقابل 82.9% للجزائر.
كما تُظهر الأرقام أن احتمالية إنهاء النمسا للمجموعة في



