تحقيق في 5 روايات حول حادثة طائرة “فلاي دبي” المتجهة لإسرائيل

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

شهدت رحلة طائرة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب هبوطًا اضطراريًا في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية صباح اليوم الأربعاء، وسط حالة من الغموض حول أسباب الحادث. تباينت التقييمات الأمنية والرسمية، حيث اعتبرت بعض المصادر أن الحادث كان محاولة لإسقاط الطائرة، بينما أشارت روايات أخرى إلى اشتباك جسدي بين أفراد الطاقم.
تضاربت المعلومات حول تفاصيل الحادث، حيث أفادت تقارير من صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن تقييمًا مشتركًا للجيش الإسرائيلي وجهازي الشاباك والموساد أشار إلى أن مساعد الطيار العماني حاول تنفيذ عمل إرهابي بعد طعن قائد الطائرة الإماراتي. تمكن القائد بمساعدة الطاقم ورجل أمن سري وعدد من الركاب من استعادة السيطرة على الطائرة.
تفاصيل الحادث وتضارب الروايات
على الجانب الآخر، أفادت تقارير أخرى بأن الخلاف نشب بين الطيار الروسي ومساعده الأوكراني، مما أدى إلى ضغط أحدهما على زر الاستغاثة وطعن الآخر، مما أدى لفقدان وعيه. وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الوضع تحت السيطرة، مستبعدًا فرضية الاختطاف.
تباينت الروايات حول أداة الطعن؛ حيث ذكرت قناة “آي 24 نيوز” أن الطعن تم بواسطة سكين صغيرة، بينما أفادت تقارير أخرى بأن أداة الاعتداء كانت “عصا بولينج”.
وفي سياق متصل، صرح أحد المسافرين لصحيفة “جيروزاليم بوست” بأن أحد الطيارين حاول دفع زميله خارج المقصورة خلال الهبوط الحاد، قبل أن يتدخل طبيب أسنان إسرائيلي لإنقاذ القائد المصاب.
مسار الرحلة والهبوط الاضطراري
انطلقت رحلة فلاي دبي رقم “FZ1073” من مطار دبي في الساعة 07:05 صباحًا وكان من المقرر أن تصل إلى مطار بن جوريون في الساعة 09:30. وفقًا للسجلات، كانت الطائرة تقل 174 مسافرًا، من بينهم 27 طفلًا، بينما ذكرت تقارير أخرى أن العدد تجاوز 150 راكبًا، غالبيتهم من الجنسية الإسرائيلية.
سجلت بيانات الملاحة الجوية أن الطائرة واجهت اضطرابًا حادًا أثناء دخولها المجال الجوي الأردني، حيث انخفض ارتفاعها من 34 ألف قدم إلى نحو 14 ألف قدم، مما أدى إلى هبوط مفاجئ. في الساعة 08:31، أرسلت الطائرة شفرة الطوارئ العامة “7700”، وفي الساعة 08:38، تم تفعيل رمز الإنذار “7500” المخصص للاختطاف.
شهادات الركاب والتحركات الأمنية
تبا




