بيكهام يجني ثروة هائلة من كأس العالم 2026
بيكهام يحقق أرباحاً ضخمة بفضل كأس العالم 2026
لم يعد ديفيد بيكهام بحاجة إلى الركض خلف الأضواء داخل ملاعب كرة القدم، بعدما تحولت نجوميته إلى إمبراطورية تجارية تواصل حصد الملايين حتى بعد اعتزاله. وفي الوقت الذي أشعل فيه كأس العالم 2026 الملاعب والإعلانات حول العالم، كان النجم الإنجليزي السابق أحد أبرز المستفيدين ماليًا من هذا الحدث العالمي.
حصل بيكهام على 38 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 44 مليون يورو، كأرباح موزعة، بفضل النمو الكبير في أعمال علامته التجارية. ويرتبط جزء كبير من هذه الأرباح بالعقود التي أبرمتها شركة إدارة علامته التجارية مع شركات عالمية كبرى، من بينها “ماكدونالدز” و”فيريزون” و”بيبسي” و”ليز”، والتي تصدرت إعلاناتها المشهد خلال منافسات كأس العالم.
ولم تتوقف قفزة بيكهام المالية عند الأرباح الموزعة، إذ ارتفعت إيرادات علامته التجارية بنسبة 20% خلال العام الجاري، لتصل إلى 84 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 97 مليون يورو.
وهكذا، واصل بيكهام تحويل إرثه الكروي وشهرته العالمية إلى مصدر ضخم للدخل، ليؤكد أن اعتزال كرة القدم لم يكن نهاية رحلته مع الملايين، بل بداية مرحلة جديدة من النجاح التجاري.
فريق التحرير


