بيريز ينجو من أزمة “الفساد التحكيمي” ومورينيو تحت الضغط!

“`html
أفلت فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، من العقاب رغم اتهامه هيئة التحكيم بأكبر قضية فساد في تاريخ كرة القدم.
بينما أسدلت لجنة المنافسة الستار على قضية رئيس ريال مدريد معتبرة كلماته حرية تعبير، فتحت لجنة الحكام جبهة جديدة، وهذه المرة الهدف هو جوزيه مورينيو بعد انفجاره عقب ديربي أتلتيكو مدريد.
لا عقوبة على اتهام “السرقة والفساد الممنهج”
قررت اللجنة التأديبية للاتحاد الإسباني لكرة القدم عدم اتخاذ أي إجراءات تأديبية ضد بيريز، بعد التحقيق في تصريحاته النارية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في 12 مايو الماضي لإعلان الدعوة للانتخابات.
وكان بيريز قد فجر قنبلة مدوية في ذلك اليوم، قائلاً: “لقد قضيت هنا مواسم عديدة، وفزت بسبعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وسبعة ألقاب في الدوري الإسباني، لأن الألقاب الأخرى سُرقت مني”.
وأضاف: “فساد تحكيمي مُمنهج منذ عقدين، وما زال الحكام أنفسهم هم من يُمارسونه”.
وأضاف في هجوم غير مسبوق: “نحن بصدد إعداد ملف من 500 صفحة سنقدمه إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إنها أكبر قضية فساد في تاريخ كرة القدم”، واتهم الحكام بالتربح غير المشروع قائلاً: “لم آتِ إلى هنا ليُثري بعض الحكام أنفسهم بأموال برشلونة”.
وتابع في مقابلة على قناة “لا سيكستا”: “فساد مُمنهج.. يستمر نفس الحكام في فعل نفس الأشياء، بطريقة سافرة.. لقد سرقوا منا هذا الموسم 16 أو 18 نقطة”.
بعد ثلاثة أيام فقط، تقدمت نقابة الحكام بشكوى رسمية إلى اللجنة التأديبية، معتبرة أن تصريحات بيريز “لا يمكن تبريرها في إطار ممارسة حرية التعبير أو النقد الرياضي، إذ لم يكتفِ بالإشارة إلى أخطاء تحكيمية محددة، بل نسب إلى لجنة التحكيم ارتكاب جريمة فساد مستمرة على مدى عقدين”.
وعلى إثر الشكوى، اضطرت اللجنة لفتح تحقيق وتعيين قاضٍ خاص، وكما كشفت صحيفة “آس” وأكدت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، خلص تقرير القاضي المحقق إلى عدم وجود أسباب كافية لفرض عقوبات تأديبية على رئيس ريال مدريد، وقدم بيريز في نفس اليوم تقريراً قانونياً لدعم موقفه.
مورينيو يدخل دائرة الخطر
المفارقة أن قرار التبرئة جاء بعد يوم واحد فقط من واقعة جديدة بطلها جوزيه مورينيو.
ففي ختام ديربي أتلتيكو مدريد وريال مدريد، انتقد المدرب البرتغالي بشدة أداء التحكيم، وخص بالهجوم حكم تقنية الفيديو المساعد VAR دانيال تروخيو سواريز.
وعلى عكس ما حدث مع بيريز، يبدو أن الأمور تتجه نحو التصعيد مع مورينيو، حيث تدرس اللجنة الفنية للحكام ونقابة الحكام حالياً، بالتعاون مع الدائرة القانونية للاتحاد، تقديم شكوى رسمية ضد المدرب البرتغالي إلى الهيئة التأديبية للاتحاد بسبب تصريحاته.




