
“`html
العملاق المغربي يواصل كتابة اسمه في سجلات كأس العالم
اقتحم ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، قائمة قصيرة في تاريخ كأس العالم، بعد نجاحه في التصدي لركلة جزاء من كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، خلال مباراة المنتخبين في النسخة الجارية من البطولة.
ففي الدقيقة 28 من زمن المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس في الدور ربع النهائي، وانتهت بتأهل الديوك، تمكن بونو من الإمساك بركلة جزاء مبابي.
وحسب إحصائيات شبكة “أوبتا”، هذه هي الركلة الرابعة من علامة الجزاء التي يتصدى لها بونو في كأس العالم، سواء كانت الركلة في الأوقات العادية من المباراة أو في ركلات الترجيح.
وكان الحارس المغربي تصدى لـ3 ركلات ترجيحية بين نسختي 2022 و2026، قبل أن يتصدى لركلة جزاء في الوقت الأصلي من المباراة لأول مرة.
وهو أيضًا أول حارس مغربي في التاريخ يتصدى لركلة جزاء في الوقت الأصلي من مباراة بالمونديال.
وانضم بونو إلى قائمة أكثر الحراس تصديًا للركلات من علامة الجزاء في التاريخ، والتي تضم 5 حرّاس آخرين، تصدى كل منهم لـ4 ركلات أيضًا.
وتضم القائمة كل من: الألماني هارالد شوماخر، والكرواتيان دومينيك ليفاكوفيتش ودانيال سوباسيتش، والأرجنتيني سيرجيو جويكوتشيا، والإسباني إيكر كاسياس.
وفقًا لإحصائيات حساب “ميستر شيب”، المتخصص في الإحصائيات، فإن بونو عزز رقمه كأكثر حارس مرمى في تاريخ المونديال واجه ركلات مهدرة، سواء تصدى لها أو أضاعها الخصم، بما في ذلك ركلات الترجيح.
ويتصدر بونو القائمة برصيد 7 ركلات مهدرة، ويأتي بعده كل من الألماني شوماخر، والأرجنتيني جويكوتشيا، والبرازيلي تافاريل، والإسباني كاسياس، والكرواتيان ليفاكوفيتش وسوباسيتش.
يذكر أن بونو لم يستقبل سوى هدفين من علامة الجزاء من إجمالي 9 ركلات نُفذت ضده، إذ تصدى لـ4، وأهدر المنافسون 3 ركلات.




