رياضة

بند سري يثير الجدل.. كيف أدخل عقد كونسيساو إدارة الاتحاد في أزمة؟

دخل البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني السابق لفريق الاتحاد، في خلاف قانوني مع إدارة النادي بشأن المستحقات المالية المترتبة على قرار إنهاء عقده.

مطالبات كونسيساو المالية

طالب كونسيساو إدارة الاتحاد بالحصول على كامل القيمة المالية المتبقية في عقده الممتد لموسمين، بعد قرار الاستغناء عنه مطلع يونيو الجاري.

يتضمن عقد المدرب البرتغالي شرطًا جزائيًا يقارب رواتب أربعة أشهر في حال فسخ التعاقد خلال الموسم الأول، إضافة إلى بند يمنح الاتحاد حق إنهاء العلاقة التعاقدية دون التزامات مالية إضافية إذا فشل المدرب في قيادة الفريق إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى خلال الموسمين الثاني والثالث.

تفسير مختلف لبنود العقد

يتمسك كونسيساو ووكيل أعماله الشهير خورخي مينديز بتفسير مختلف للعقد، إذ يعتقدان أن هناك بندًا يمنح المدرب البرتغالي الحق في الحصول على كامل مستحقاته المالية عن المدة المتبقية من العقد، وهو ما قد يفتح الباب أمام نزاع قانوني بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.

أعلن الاتحاد في الأول من يونيو الجاري إنهاء عقد كونسيساو، مؤكدًا في بيان رسمي أن القرار جاء بعد مراجعة شاملة لمسيرة الفريق وتقييم المرحلة الماضية بما يتوافق مع أهداف النادي وتطلعاته المستقبلية.

تجربة قصيرة ونتائج متذبذبة

تعاقدت إدارة الاتحاد مع كونسيساو في أكتوبر الماضي بعقد يمتد حتى عام 2028، خلفًا للفرنسي لوران بلان الذي رحل عن منصبه رغم قيادته الفريق لتحقيق ثنائية دوري روشن السعودي وكأس الملك في موسم 2024-2025.

قاد المدرب البرتغالي الاتحاد في 41 مباراة بمختلف المسابقات، حقق خلالها 21 انتصارًا مقابل 7 تعادلات و13 هزيمة.

على الصعيد المحلي، أنهى الاتحاد منافسات دوري روشن السعودي في المركز الخامس، كما ودع بطولة كأس الملك من الدور نصف النهائي، بينما غادر دوري أبطال آسيا للنخبة من الدور ربع النهائي، وهي النتائج التي عجلت بنهاية تجربته مع النادي الجداوي.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى