رياضة

بعد تصريح النحاس.. هل “كبر سن اللاعبين” يؤثر على عروض الاحتراف بعد المونديال؟

موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد

أثار تامر النحاس، وكيل اللاعبين، تساؤلات حول أسباب عدم تلقي عدد من لاعبي منتخب مصر عروض احتراف قوية بعد أدائهم المميز في كأس العالم، مشيرًا إلى عامل السن كعائق محتمل. ولكن، تجربة بعض اللاعبين في البطولة الأخيرة تقدم إجابة مختلفة، حيث تمكن عدد منهم من جذب الانتباه وتلقي عروض فعلية، بل انتقل بعضهم إلى أندية أوروبية بعد البطولة.

هيثم حسن.. المونديال يفتح باب الاحتراف

استفاد هيثم حسن من ظهوره في كأس العالم 2026، حيث انتقل إلى تجربة احترافية في أوروبا. تحول من لاعب عادي إلى نجم بارز، مما جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، منها مارسيليا الفرنسي وسيلتك الاسكتلندي، قبل أن يختار الانتقال إلى الأخير.

ياسر إبراهيم.. اهتمام خليجي بعد المونديال

ياسر إبراهيم أيضًا قدم مستويات قوية مع المنتخب، مما جعله ضمن دائرة اهتمام الأندية الخارجية. كان قريبًا من الانتقال إلى صفوف الشباب السعودي، لكن النادي الأهلي تمسك باستمراره في الفريق.

إمام عاشور.. علي أعتاب تجربة أوروبية جديدة

إمام عاشور يُعتبر مثالاً واضحًا على قدرة اللاعبين المصريين على الانتقال إلى أوروبا بعد تألقهم في المونديال. تلقى عرضًا ضخمًا من نادي كونيا سبور التركي، مع اهتمام كبير بضمه لخوض تجربة احترافية جديدة.

مصطفى شوبير والعروض الأوروبية

الحارس مصطفى شوبير دخل أيضًا دائرة الاهتمام الأوروبي، حيث ارتبط مستقبله بإمكانية الانتقال خارج مصر. تلقى شوبير عروضًا من نادي كومو الإيطالي ونورشيلاند الدنماركي، لكن إدارة الأهلي رفضت هذه العروض وتمسكت باستمراره.

حسام عبد المجيد.. الدوري البلغاري

لم تقتصر التحركات على اللاعبين الهجوميين، حيث انتقل حسام عبد المجيد، مدافع الزمالك، إلى الدوري البلغاري بعد مشاركته في كأس العالم، حيث انضم إلى صفوف لودوغوريتس.

محمود تريزيجيه.. انتقال إلى الدوري السعودي

أما محمود حسن تريزيجيه، الذي تألق مع الفراعنة في المونديال، فقد تلقى عروضًا خليجية وأكمل انتقاله إلى الدوري السعودي عبر بوابة الرياض، مما يعيد مسيرته الاحترافية خارج مصر.

من المهم الإشارة إلى أن ليس كل لاعب تألق في كأس العالم يحصل على عرض مناسب أو ينتقل مباشرة إلى أوروبا. لكن القول بأن غياب الاحتراف يعود فقط إلى السن يحتاج إلى إعادة النظر في الحالات التي حدثت بالفعل. بعد المونديال، ظهرت عروض وتحركات فعلية لعدد من لاعبي المنتخب، وبعضهم اتخذ خطوة الاحتراف الأوروبي، مما يؤكد أن القضية أكبر من مجرد عامل السن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى