علّقت أنقرة استخدام طائرات الشحن العسكرية «سي-130»، حتى إشعار آخر، عقب حادث تحطم إحداها أسفر عن مقتل 20 عسكرياً.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية، خلال مؤتمر صحافي، اليوم، العثور على آخر الضحايا العشرين، مشيرة إلى أن كل الجثث ستنقل إلى تركيا.
ورأت الوزارة أن من السابق لأوانه تحديد سبب تحطم الطائرة، لافتة إلى أن التقرير الرسمي المنتظر بشأن الحادث سيكشف عن السبب، لكنها أكدت أن الطائرة لم تكن تحمل أي ذخيرة في رحلتها الأخيرة.
وأوضحت أن الطائرة كانت تقل فريق صيانة من عشرة أفراد مكلفين بخدمة طائرات «أف-16» التركية التي شاركت في احتفالات يوم النصر في أذربيجان، إلى جانب طاقم الطائرة ومعدات الصيانة، كاشفة أن آخر اتصال لاسلكي مع الطائرة كان قبل نحو 40 دقيقة من سقوطها، وأن الصندوق الأسود، الذي يضم مسجل بيانات الرحلة ومسجل صوت قمرة القيادة، نُقل إلى أنقرة لتحليله.
ورجّح محللون أن يكون الحادث ناجماً عن خلل فني، مشيرين إلى أن أسطول تركيا من طائرات «سي-130» التي تنتجها لوكهيد مارتن متقادم ويحتاج إلى تحديث، رغم السمعة الجيدة للطائرة من حيث الموثوقية.
وأكدت الوزارة أن الطائرة كانت تستخدم وتخضع للصيانة بانتظام منذ ذلك الحين، وكانت آخر عملية صيانة لها قبل شهر فقط من الحادث.
وفي أعقاب الحادث، قررت الوزارة تعليق جميع الرحلات المجدولة لطائرات «سي-130» التركية البالغ عددها 18 طائرة إلى حين الانتهاء من عمليات التفتيش والفحص الفني.
وتحطمت الطائرة، الثلاثاء، في شرق جورجيا فيما كانت متجهة من أذربيجان إلى تركيا، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها وعددهم 20 شخصاً.
والطائرة C-130 «هيركوليس» هي طائرة شحن عسكرية طورتها شركة لوكهيد مارتن الأميركية وتنتجها منذ الخمسينات.




تعليقات
0