ضابط أمريكي يسرق ملايين الدولارات من وكالة الاستخبارات المركزية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

ألقت السلطات الأمريكية القبض على ديفيد راش، ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية “CIA”، بتهمة سرقة عشرات الملايين من الدولارات على شكل سبائك ذهبية وعملات أجنبية من مقر الوكالة. جاء هذا الاعتقال بناءً على إفادة خطية من مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI”، وفقًا لمصادر مطلعة على تفاصيل القضية.
تم القبض على راش الأسبوع الماضي بتهمة واحدة تتعلق بـ”سرقة أموال عامة”، ويحتجز حاليًا بانتظار جلسة استماع بشأن احتجازه. محاميه لم يعلق على الحادثة، حسبما أفادت شبكة “سي إن إن”.
تفاصيل مثيرة حول ترقيته بتصاريح سرية
تشير الوثائق إلى أن راش استطاع الوصول إلى وظيفة حكومية رفيعة المستوى وحصل على تصريح أمني سري للغاية بفضل تقديم معلومات مضللة حول مؤهلاته الأكاديمية والمهنية. فقد زعم زورا أنه طيار سابق في سلاح البحرية الأمريكية وحاصل على شهادتي بكاليوس وماجستير، إلا أن التحقيقات أثبتت عدم صحة هذه الادعاءات.
عمل راش في الوكالة لمدة 17 عامًا قبل أن يكشف المحققون زيف مزاعمه بسهولة، حيث لم تعثر الجامعات على أي سجلات له، وأكدت البحرية أنه عمل كفني نظم معلومات فقط. تبقى التساؤلات قائمة حول كيفية عدم اكتشاف هذه التزويرات قبل تعيينه.
مداهمة تكشف عن ثروات طائلة
تتعلق القضية بسجل من التجاوزات المالية، حيث يواجه راش أيضًا تهمة تقاضي تعويضات احتيالية بقيمة 77 ألف دولار عن 744 ساعة إجازة عسكرية مزورة. قبل يومين من اعتقاله، عثر عملاء “FBI” خلال تفتيش منزله على أكثر من 300 سبيكة ذهبية بقيمة تقدر بحوالي 40 مليون دولار، بالإضافة إلى مليوني دولار نقدًا و35 ساعة يد فاخرة، معظمها من ماركة “رولكس”. جهود استرداد بقية الأموال المسروقة لا تزال جارية.
نهاية مسيرة مبنية على الأكاذيب
تظهر السيرة الذاتية المزورة للمتهم أنه قدم طلبات توظيف ثلاث مرات حتى تم قبوله عام 2009، حيث زعم أنه أشرف على رسائل الماجستير والدكتوراه في معهد القوات الجوية للتكنولوجيا. كما ادعى أنه كان مديرًا لمنظمة مشتركة لاختبار الأسلحة تضم 145 فردًا و18 طائرة.
أوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية أن اعتقال راش تم في 19 مايو، وأحيل الملف رسميًا إلى مكتب التحقيقات لإجراء الملاحقات القانونية اللازمة بالتعاون مع وزارة العدل. تعد هذه الفضيحة



