رياضة

برشلونة تحت وطأة الظلم.. ردود فعل متباينة في كتالونيا حول ترشيحات الكرة الذهبية

“`html

استبعاد بيدري ورافينيا من قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية يثير الجدل

تم الكشف عن قائمة المرشحين الثلاثين لجائزة الكرة الذهبية (البالون دور) اليوم الثلاثاء، مما أثار مشاعر متباينة لدى نادي برشلونة.

ضمت القائمة كلاً من لامين يامال وكوبارسي ورودري (الذي لعب لمانشستر سيتي في الموسم الماضي)، بالإضافة إلى فيران توريس (اللاعب الحالي لباريس سان جيرمان).

غياب بارز

ومع ذلك، غاب اسمان بارزان عن تشكيلة “البلوجرانا”، إذ لم ينجح كل من بيدري ورافينيا في حجز مكان لهما في القائمة؛ علماً بأن اللاعب المنحدر من تينيريفي كان قد حل في المركز الحادي عشر في النسخة السابقة، بينما جاء اللاعب البرازيلي في المركز الخامس.

ووصفت صحيفة “سبورت” الكتالونية استبعاد نجمي برشلونة بالظلم.

أداء اللاعبين في المونديال

ورغم أن بيدري لم يقدم أداءً قوياً في كأس العالم -حيث فضل المدرب دي لا فوينتي الاعتماد على فابيان في مركزه- إلا أنه لعب دورًا محوريًا في نجاحات برشلونة.

في المقابل، لم يتألق رافينيا أيضاً في المونديال (إذ كان المنتخب البرازيلي أحد خيبات أمل البطولة)، كما أن موسمه مع النادي لم يرقَ إلى مستوى الأرقام المذهلة التي سجلها في موسم 2024-2025؛ ومع ذلك، يظل غياب اسميهما أمراً مفاجئاً في قائمة موسعة تضم لاعبين مثل ساديو ماني، وخوليان كينيونيس، ودايوت أوباميكانو.

أرقام الموسم الماضي

في الموسم الماضي، خاض بيدري 43 مباراة مع نادي برشلونة، مسجلاً هدفين وصانعاً 12 هدفاً؛ والأهم من ذلك، أنه كان صانع الألعاب لفريق هيمن على الدوري الإسباني، وفاز بكأس السوبر الإسباني، وكان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا.

من جانبه، سجل رافينيا 21 هدفاً وصنع 8 أهداف في 33 مباراة؛ ورغم أنه لم يكن في قمة مستواه، إلا أن هذه الأرقام تظل مثيرة للإعجاب.

آمال برشلونة في الكرة الذهبية

يُعد كلاهما عنصراً أساسياً في تشكيلة المدرب هانز فليك، ولا شك أن استبعادهما من هذه القائمة سيشكل حافزاً لهما لإثبات أنهما من نخبة اللاعبين على الساحة العالمية لكرة القدم.

تُعلق آمال برشلونة في الفوز بالكرة الذهبية بشكل كبير على لامين يامال، وإن كان رودري – وحتى باو كوبارسي – قد يدخلان دائرة المنافسة أيضاً.

ففي يوم الثلاثاء، قدّم اللاعب المنحدر من حي “روكافوندا” مؤتمراً صحفياً نموذجياً، غلّب فيه المصلحة الجماعية على المصالح الشخصية، مع نجاحه في الوقت ذاته في إثبات مكانته بأسلوب يتسم بالرقي.

ف

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى