☀️البصرة51°مشمس
الوقت الآن03:51 مساءً
الدولار153,450+0.15%
الذهب169,258+0.35%
الثلاثاء، 14 يوليو 2026
عاجل
الصحف البريطانية تتناول: ميسي ينال حكمه المفضل في نصف النهائي! • الزمالك يسمح لنجمه بالرحيل بفضل درس زيزو • بونو أم شوبير؟.. تحليل بالأرقام لأفضل 11 لاعباً عربياً في المونديال • إنزاجي يصدر قراراً مفاجئاً يثير الجدل في الهلال • “سوزوكي ألتو 2027: مقارنة شاملة مع الجيل السابق والفارق في السعر 180 ألف جنيه” • السراي: الحصار الأمريكي سيؤثر سلباً على المنطقة
المزيد من الأخبار العاجلة ←
رياضة

باجيو يثير الجدل: ميسي يتفوق على مارادونا وبيليه

نشر في 2026-07-14 تحديث منذ 37 دقيقة

باجيو يختار ميسي كأفضل لاعب في التاريخ

انضم روبرتو باجيو، أحد أبرز أساطير إيطاليا، إلى النقاش الأزلي حول أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، ليحسم رأيه لصالح الأرجنتيني ليونيل ميسي على حساب مواطنه دييجو مارادونا والبرازيلي بيليه.

مشاركة باجيو في النقاش

أوضح باجيو خلال نقاش ضم عددًا من أساطير اللعبة، أن ترتيب هؤلاء اللاعبين الثلاثة يعد أمرًا صعبًا، حيث قال: “من الصعب جدًا ترتيبهم، لأننا نتحدث عن جوهر كرة القدم. هؤلاء الثلاثة كانوا دائمًا في القمة”.

وأضاف النجم الإيطالي: “حتى اليوم، أختار ميسي لما قدمه على مدار 20 عامًا، من حيث الكم والكيف. إذا اضطررت للاختيار، فسأذكر اسمه، لكننا نتحدث عن ثلاثة لاعبين استثنائيين”.

رأي ماتيرازي المختلف

من جانبه، كان لماركو ماتيرازي رأي مختلف، إذ اختار لاعبًا آخر ليضعه على طاولة الأساطير، حيث قال: “أقولها دائمًا، بالنسبة لي هو رونالدو، ما فعله بركبتين مدمرتين، وبسرعة 150 كم/ساعة، لم يفعله أحد من قبله”.

وأضاف: “أنا أنتمي لجيل الطفرة السكانية، لكن عندما أشاهد مقاطع فيديوهاته على يوتيوب وأرى ما كان يقدمه، في زمن كان المدافعون يتدخلون فيه بعنف شديد، تدرك أنه كان كائنًا فضائيًا.. بل كان كذلك فعلًا”.

واستكمل مدافع إيطاليا السابق: “مع احترامي لدييجو ومارادونا وبيليه وميسي، لكن بالنسبة لي الظاهرة هو رونالدو الحقيقي، مع كامل التقدير لكريستيانو”.

إنجازات باجيو وماتيرازي

تُوّج ماتيرازي مع منتخب إيطاليا بلقب كأس العالم 2006، وسجّل هدفين في تلك النسخة، أحدهما هدف التعادل في النهائي أمام فرنسا. وكانت تلك البطولة الوحيدة التي شارك فيها طوال مسيرته الدولية.

أما روبرتو باجيو، فخاض ثلاث نسخ من المونديال أعوام 1990 و1994 و1998، ولا تزال ركلة الجزاء التي أهدرها في نهائي 1994 أمام البرازيل عالقة في أذهان الجماهير حتى اليوم.

فريق التحرير