انهيار صخري في الصين ي bury المباني ويترك سكاناً تحت الأنقاض

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
شهدت مقاطعة بنجشوي في الصين كارثة طبيعية جديدة، حيث تعرضت المنطقة لانهيار صخري واسع النطاق أدى إلى دفن عدد من المباني السكنية واحتجاز عدد غير محدد من الأشخاص تحت الأنقاض. وذكرت محطة التلفزيون الحكومية “CCTV” أن فرق الإنقاذ هرعت إلى موقع الحادث، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
وقع الانهيار بالقرب من مدينة تشونجتشينج، حيث أظهرت اللقطات التي بثتها القناة الحكومية جهود فرق الإنقاذ في إزالة الصخور الضخمة والحطام من منحدر جبلي حاد بجوار نهر ووجيانج.
عمليات البحث والإنقاذ
أفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية، اليوم الجمعة، بأن كاميرات المراقبة وثقت إنقاذ 10 أشخاص على الأقل من تحت الأنقاض حتى الآن. وما زالت عمليات البحث مستمرة للوصول إلى المفقودين وتقييم حجم الأضرار، إلا أن السلطات لم تعلن بعد عن العدد النهائي للمحتجزين أو الضحايا، مؤكدة استمرار فرق الطوارئ في عملها.
تحذير سابق للكارثة
أشارت التقارير إلى أن السلطات أصدرت “تحذيراً طارئاً” قبل وقوع الانهيار، بعد أن لاحظ أحد العاملين في المجتمع المحلي تساقط صخور في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي. وقد تم إخلاء أكثر من 60 شخصاً من المنطقة، إلا أن الانهيار حدث في الساعة التاسعة صباحاً، قبل اكتمال عملية الإخلاء، مما أدى إلى دفن عدد من المباني تحت كتل الصخور والتراب.
إجلاء السكان
قامت السلطات بإجلاء حوالي 1110 أشخاص من المناطق المحيطة كإجراء احترازي لتفادي “خسائر إضافية”. وأعلنت وزارة إدارة الطوارئ عن نشر أكثر من 100 عنصر إنقاذ إلى موقع الحادث، مدعومين بعشرات المركبات والمعدات الثقيلة.
الأمطار كسبب رئيسي
لفتت السلطات الانتباه إلى أن الأمطار الغزيرة كانت “السبب الرئيسي” وراء الانهيار الأرضي الذي وقع في منطقة جبلية وعرة قرب نهر ووجيانج، المعروف بتضاريسه الكارستية التي تضم بلدات صغيرة ومدرجات زراعية على ضفتيه. تقع مقاطعة بنجشوي في الجزء الجنوبي الشرقي من بلدية تشونجتشينج، على الحدود مع مقاطعتي هوبي وقويتشو، وهي من المناطق المعرضة للانهيارات الأرضية خلال مواسم الأمطار.
بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها، تترقب السلطات الصينية الحصيلة النهائية للحادث، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار إزالة الأنقاض، في حين يُنتظر أن تحدد التحقيقات أسباب الانهيار والإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً.
