انضمام أحمد حافظ ومحمد عطية وسعاد بشناق لعضوية “الأوسكار” 2026

موقع بصراوي | الفن والمشاهير | كتبت: ريتاج عدنان
أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار) عن انضمام مجموعة من الأسماء الفنية البارزة من العالم العربي إلى عضويتها، حيث تم اختيار المونتير المصري أحمد حافظ، ومهندس الديكور المصري محمد عطية، ومؤلفة الموسيقى الأردنية سعاد بشناق.
أحمد حافظ: مسيرة حافلة بالإنجازات
يُعتبر أحمد حافظ من أبرز المونتيرين في السينما المصرية، حيث قدم أكثر من 40 عملاً بين أفلام ومسلسلات، وحصد أكثر من 25 جائزة محلية ودولية. انضم حافظ إلى جمعية مونتيري السينما الأمريكية (ACE)، وشارك في مشاريع عالمية منها مسلسل “Moon Knight” من إنتاج مارفل، الذي أخرجه محمد دياب. كما عمل على فيلم “اشتباك” الذي افتتح مسابقة “نظرة ما” في مهرجان كان السينمائي عام 2016. من بين أعماله البارزة أيضاً فيلم “الست”، الذي عُرض لأول مرة في مهرجان روتردام، وفيلم “كيرة والجن” الذي حقق نجاحاً كبيراً في مهرجان جمعية الفيلم لعام 2023، بالإضافة إلى “الشيخ جاكسون” و”الفيل الأزرق” الذي يُعتبر من أعلى الأفلام إيرادات في تاريخ السينما المصرية.
محمد عطية: رائد في هندسة الديكور
يُعد محمد عطية من أبرز مهندسي الديكور في العالم العربي، حيث حصل على العديد من الجوائز تقديراً لإبداعه. من أهم أعماله “أسوار القمر”، و”إحكي يا شهرزاد”، و”تراب الماس”، و”العارف”. وقد عُرض فيلم “بعد الموقعة” لأول مرة في مهرجان كان السينمائي في دورته الـ65، بينما حقق “الفيل الأزرق” نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر. كما ساهم في سلسلة “ولاد رزق” التي حقق الجزء الثالث منها أعلى إيرادات في تاريخ السينما المصرية.
سعاد بشناق: أول سيدة عربية في التأليف الموسيقي بالأوسكار
تُعتبر سعاد بشناق أول سيدة عربية تنضم إلى أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار) في مجال التأليف الموسيقي. تمتلك سجلاً حافلاً يضم أكثر من 60 عملاً بين أفلام روائية ووثائقية، بالإضافة إلى مسلسلات تلفزيونية. شاركت في مهرجانات دولية مرموقة مثل فينيسيا، لوكارنو، وهوت دوكس، وحصلت على العديد من الجوائز، من بينها جائزة “موسيقى الشاشة الكندية CASMA” لأفضل موسيقى تصويرية أصلية. من أبرز أعمالها فيلم “يونان” الذي عُرض في مهرجان برلين، وفيلم “American Doctor” الذي شارك في مهرجان Sundance، بالإضافة إلى “جنائن معلقة” الذي مثل العراق في جائزة أوسكار لأفضل فيلم روائي طويل دولي.



