رياضة

اليويفا يعترف ضمنياً بظلم برشلونة أمام أتلتيكو

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يحسم الجدل حول حالات لمسة اليد في دوري الأبطال

حسم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الجدل الدائر حول واحدة من أبرز الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا، حيث وجه تعليمات صارمة للحكام بضرورة احتساب ركلة جزاء في حال لمس أي لاعب للكرة بيده داخل منطقة جزاء فريقه أثناء سير اللعب.

جاء هذا التوجيه للتذكير بالجدل الواسع الذي شهدته مباراة ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، وذلك عندما أوقف المدافع مارك بوبيل الكرة بيده اليمنى داخل منطقة الجزاء بعد أن مرر له حارس مرماه خوان موسو الكرة عند تنفيذ ركلة حرة.

أوضحت التعليمات أن التوجيه لم يتطرق بشكل مباشر إلى الخطأ التحكيمي الشامل الذي وقع في تلك المباراة التي أقيمت في ملعب كامب نو يوم 8 أبريل، حيث حكم المباراة المجري إستفان كوفاكس وتجاهل تقنية حكم الفيديو المساعد بقيادة الألماني كريستيان دينجرت. وحذرت التعليمات من أن هذه النقطة في القانون لا تقبل الاجتهاد أو التفسير ويجب احتسابها ركلة جزاء.

شهدت تلك الليلة التي خسر فيها برشلونة بهدفين دون رد وكان متأخرا بهدف نظيف وقت حدوث الواقعة، تعبيرا شديدا عن الاستياء من مدرب الفريق هانز فليك الذي قال: “من أجل هذا النوع من المواقف تحديدا لدينا تقنية الفيديو، كان ينبغي أن تكون البطاقة الصفراء الثانية وركلة جزاء”. وعلى الجانب الآخر، دافع مدرب أتلتيكو مدريد دييجو سيميوني عن القرار قائلا: “لم يتم احتساب ركلة جزاء تطبيقا للمنطق السليم”.

تهدف توضيحات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى ضمان قيام طاقم التحكيم باحتساب ركلة جزاء في حال حدوث لقطة مشابهة في المستقبل. تكمن المشكلة في وجود تباين في تطبيق القانون في لقطات مشابهة، فبينما تم احتساب ركلة جزاء في مباراة كلوب بروج وأستون فيلا خلال موسم 2024-2025، تم تجاهل الأمر في مباراة آرسنال وبايرن ميونخ في ربيع عام 2024، وهو ما حدث تماما في مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد في ملعب كامب نو.

يعد هذا الصيف هو الثاني على التوالي الذي يكون فيه أتلتيكو مدريد طرفا في إحدى الحالات التحكيمية الأكثر إثارة للجدل في مسابقة دوري أبطال أوروبا. شهدت مواجهة دور الستة عشر من موسم 2024-2025 إلغاء هدف سجله جوليان ألفاريز في ركلات الترجيح التي حسمت المواجهة لصالح ريال مدريد، وذلك لاعتبار أن المهاجم لمس الكرة مرتين متتاليتين.

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد مرور عدة أشهر أنه في حال حدوث واقعة مشابهة في ركلات الجزاء المستقبلية وتسجيل هدف بعد لمسة مزدوجة غير متعمدة، فإنه يجب على طاقم التحكيم أن يأمر بإعادة تنفيذ الركلة من علامة الجزاء.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى