فن ومشاهير

المهرجان القومي للمسرح 2026: دور الموسيقى والغناء في العروض المسرحية

موقع بصراوي | الفن والمشاهير | كتبت: ريتاج عدنان

شهدت فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، جلسة نقاشية مثيرة تحت عنوان “توظيف الموسيقى والغناء في العروض المسرحية”، وذلك مساء أمس الأحد. شارك في الجلسة كل من الدكتور طارق مهران، والدكتور وليد الشهاوي، والمؤلفين الموسيقيين كريم عرفة وزياد هجرس، وأدارتها الدكتورة رانيا يحيى، رئيس أكاديمية الفنون المصرية بروما السابق، بحضور الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان.

أهمية الموسيقى في المسرح

افتتحت الدكتورة رانيا يحيى الجلسة بتأكيدها على أن الموسيقى والغناء يمثلان عنصرين أساسيين في البناء الدرامي، وليس مجرد إضافات. وأشارت إلى أن توظيفهما بشكل واعٍ يفتح آفاقًا جديدة لصناع المسرح، مما يسهم في تقديم عروض أكثر جمالًا وتكاملًا. كما أكدت على أهمية الحوار بين المخرج والمؤلف الموسيقي لتحقيق رؤية فنية موحدة.

رؤية المؤلف الموسيقي

في سياق متصل، تحدث الدكتور طارق مهران عن ضرورة أن يكون المؤلف الموسيقي مزودًا بدراسة أكاديمية عميقة، حيث لا تقتصر مهمته على الموهبة فقط. وأوضح الفروق بين المؤلف الموسيقي والملحن والموزع، مشيرًا إلى أن المؤلف يتعامل مع عدة خطوط لحنية، بينما يركز الملحن على خط لحن واحد.

تجارب شخصية

استعرض الدكتور وليد الشهاوي تجربته في تأليف الموسيقى المسرحية، موضحًا أن العمل الناجح يتطلب تعاونًا وثيقًا مع فريق العرض. وأكد على أهمية حضور البروفات لفهم العناصر المختلفة مثل الديكور والإضاءة.

كما أكد كريم عرفة على التحديات التي يواجهها المؤلف الموسيقي، خاصة عند التعامل مع مخرج يفتقر للرؤية الواضحة. بينما أشار زياد هجرس إلى أن اكتمال عناصر العرض المسرحي ينعكس بشكل مباشر على جودة الموسيقى، مؤكدًا أن الموسيقى يجب أن تضيف قيمة حقيقية للعمل.

تجسد هذه الجلسة النقاشية أهمية الموسيقى في المسرح، وتبرز كيف يمكن أن تسهم في تعزيز التجربة الدرامية، مما يعكس التوجهات الحديثة في فنون الأداء المسرحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى