رياضة

تشافي سيمونز يكشف سر مغادرته برشلونة بعد سنوات من الألم

“`html

تشافي سيمونز يكشف أسباب رحيله عن برشلونة

كسر تشافي سيمونز، نجم توتنهام، صمته بشأن رحيله عن برشلونة في عام 2019، والانتقال إلى صفوف باريس سان جيرمان.

نشأ سيمونز في أكاديمية لاماسيا، وكان أحد أبرز المواهب في قطاع الناشئين بالنادي الكتالوني، لكنه بعد عقد كامل بقميص برشلونة، اختار الانتقال إلى باريس.

رواية الرحيل

قبل انطلاق موسمه الثاني مع توتنهام، قرر تشافي سيمونز سرد روايته لما حدث، مؤكدًا أن رحيله جاء لأن برشلونة فضّل منح ثقته للاعبين آخرين. في تصريحات لبودكاست ذا سبورتس إيجنتس، قال: “كان واضحًا منذ البداية أنهم لم يكونوا يؤمنون بي. في ذلك الوقت، قررت ألا أتحدث لأنني كنت أركز فقط على ما أقدمه داخل الملعب”.

وتابع: “لقد أخبروني بأن لديهم مجموعة أخرى من اللاعبين يثقون فيهم، ونريد أن نقدم لك عقدًا، لكنك لست من اللاعبين الذين يشكلون جزءًا حقيقيًا من المشروع”.

وأضاف: “بالنسبة لي، كان القرار واضحًا. في ذلك الوقت، لم يكن الناس يعرفون ما الذي حدث بالفعل خلف الكواليس؛ كانت لديهم فقط آراء مبنية على ما سمعوه، لأن هناك قصصًا انتشرت تزعم أنني غادرت من أجل المال”.

وأشار سيمونز إلى أن تلك الروايات آذته وآذت عائلته، مؤكدًا: “أنا أحب برشلونة، ولذلك فإن انتشار تلك الرواية آذاني، كما آذى عائلتي أيضًا، لأنها لم تكن صحيحة”.

وأوضح أن الحقيقة كانت أبسط مما تصورها كثيرون، قائلًا: “الحقيقة كانت بسيطة، في ذلك الوقت كانوا يفضلون لاعبين آخرين. وبالنسبة لي، كان ذلك أمرًا جيدًا، لأن باريس كان يمتلك مشروعًا ضخمًا بالفعل”.

وعن تجربته مع باريس، علق: “نيمار كان الأقرب لي، وقال لي: إذا احتجت أي شيء، اتصل بي أو أرسل لي رسالة أو تعال إلى منزلي وسنعالج الأمر. سأظل ممتنًا له إلى الأبد. فإلى جانب كونه مثلي الأعلى، يمكنني اليوم أن أعتبره صديقًا”.

تجربة التعافي

في المقابلة المطولة نفسها، تحدث تشافي سيمونز أيضًا عن الأشهر الأولى من رحلة تعافيه بعد إصابته الخطيرة بقطع في الرباط الصليبي، والتي تعرض لها في نهاية شهر أبريل، وتسببت في غيابه عن كأس العالم 2026.

قال: “اليومان الأولان كانا قاسيين للغاية. كان أول ما فكرت فيه هو كأس العالم، وطلبت من الحكام أن يسمحوا لي بمحاولة الوقوف مرة أخيرة. شعرت بأن ركبتي خرجت من مكانها ثم عادت إليه، وعندها أدركت أن هناك شيئًا خطيرًا قد حدث”.

وأضاف: “وعندما أكدوا لي أن الأمر يتعلق بأسوأ سيناريو ممكن، شعرت وكأن العالم بأسره انهار فوق رأسي”.

وأتم: “قلت لنفسي

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى