الملكة رانيا تتألق بمجوهراتها الملكية بأسلوب مميز والأميرتان إيمان وسلمى تبرزانا بأسلوبهما الخاص

موقع بصراوي | لايف ستايل | كتبت: ريتاج عدنان
تُعتبر المجوهرات في الأوساط الملكية أكثر من مجرد زينة، فهي تجسد الهوية والثقافة والأسلوب الشخصي. الملكة رانيا العبدالله تُعد واحدة من أبرز الشخصيات الملكية التي تُظهر براعتها في استخدام المجوهرات، حيث تعكس إطلالاتها مزيجًا من الفخامة والبساطة مع رمزية عميقة.
في مناسبات عديدة، تألقت الملكة رانيا بتاج “العظمة لله”، الذي ارتدته خلال حفل زفاف نجلها الأمير الحسين. يُعد هذا التاج من القطع النادرة التي تحمل نقوشًا عربية، مما يضفي عليها طابعًا رمزيًا خاصًا. مصنوع من الذهب الأبيض ومرصع بأكثر من ألف ماسة، ويحتوي على حجر كريم يزن حوالي 60 قيراطًا، مما يجعله قطعة فريدة في عالم المجوهرات الملكية.
تنوعت اختيارات الملكة في المناسبات الأخرى، حيث تميزت بالأقراط الفاخرة المرصعة بالألماس والتصاميم المعاصرة ذات الطابع الهادئ. فخلال حفل الحناء الخاص بعروس ابنها، اختارت أقراطًا من دار مجوهرات عالمية، بالإضافة إلى تصاميم مستوحاة من التراث والأناقة الملكية.
أما الأميرة إيمان، فقد اتجهت نحو أسلوب أكثر هدوءًا ونعومة في تنسيق مجوهراتها. في حفل زفافها، ارتدت تاجًا ماسياً بتصميم بسيط وأنيق، إلى جانب أقراط مرصعة بالألماس وخاتم زفاف بتصميم كلاسيكي راقٍ. كما اختارت مجوهرات من الذهب الأصفر بتصاميم ناعمة، بما في ذلك قلادات وأقراط بسيطة تتناسب مع أناقتها الهادئة.
بينما الأميرة سلمى، فقد تميزت اختياراتها بالطابع المعاصر الممزوج بالإرث المحلي. ظهرت بمجوهرات مرصعة بالزمرد مستوحاة من الطبيعة، مثل الأقراط المصممة على هيئة أوراق شجر، وشوكَر ذهبي يحمل حجر زمرد أخضر، مما يعكس لمسة من التراث الأردني. تتميز إطلالاتها عمومًا بالبساطة والرقي، مع لمسة شخصية تعكس جيلها.
يُظهر الفرق في تنسيق المجوهرات بين الملكة رانيا وابنتيها تطور الذوق الملكي عبر الأجيال. حيث تتبنى الملكة أسلوبًا ملكيًا متكاملًا يُراعي الرمزية والتاريخ، بينما تفضل الأميرتان خيارات أكثر نعومة تعبر عن هوية الجيل الجديد الذي يسعى لتحقيق توازن بين الأناقة والبساطة في عالم المجوهرات.



