المدعية العامة الأمريكية السابقة ترفض التعليق على تورط ترامب في ملفات إبستين

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

رفضت بام بوندي، المدعية العامة الأمريكية السابقة، الإجابة على أسئلة أعضاء مجلس النواب الأمريكي المتعلقة بتورط الرئيس السابق دونالد ترامب في قضايا جيفري إبستين، وذلك خلال جلسة استماع مغلقة في مبنى الكابيتول. وأكد المشرعون أن بوندي، التي حضرت برفقة محامٍ من وزارة العدل، استندت إلى حقها في عدم الإجابة على الأسئلة، مشيرة إلى أن حضورها كان طوعياً.
وفي تعليق له خلال استراحة من الجلسة، وصف النائب الديمقراطي ديف مين الوضع بأنه “مهزلة”، مشيراً إلى أن بوندي لم تقدم أي إجابات.
تأتي هذه الجلسة في إطار تحقيق يجريه أعضاء مجلس النواب حول كيفية تعامل الحكومة مع التحقيقات المتعلقة بإبستين، بما في ذلك الإفراج عن الوثائق المرتبطة بالقضية، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.
يُذكر أن بوندي تم إقالتها من منصبها كمدعية عامة الشهر الماضي، وكانت قد واجهت في شهادتها السابقة أمام الكونجرس أسئلة حول كيفية تعامل وزارة العدل مع القضية. وقد حضر الجلسة أيضاً عدد من مسؤولي وزارة العدل، بينما انتقد ديمقراطيون هذا الترتيب. في الوقت نفسه، تواجد عدد من الناجين من اعتداءات إبستين خارج الغرفة للمطالبة باستجواب أكثر دقة حول القضية.



