المحكمة العليا في البرازيل تناقش إلغاء حكم السجن ضد بولسونارو بعد الانتخابات

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تعتزم المحكمة الاتحادية العليا في البرازيل مناقشة طلب إلغاء حكم السجن لمدة 27 عامًا الصادر بحق الرئيس السابق جايير بولسونارو، والذي أدين بمحاولة انقلاب وتمرد مسلح عقب خسارته في الانتخابات الرئاسية.
وذكرت صحيفة “فولها دي ساو باولو” أن القاضي نونيس ماركيز، الذي يرأس أيضًا المحكمة الانتخابية العليا، يخطط لإحالة طلب الدفاع إلى الهيئة العامة للمحكمة، التي تتكون من 11 قاضيًا، بعد انتهاء عملية التصويت.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكمًا بالسجن على بولسونارو بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب وتمرد مسلح في أعقاب انتخابات 2022، إلا أن الحكم تم تحويله لاحقًا إلى الإقامة الجبرية بسبب حالته الصحية.
وتزامن الحديث عن إمكانية إلغاء الحكم مع نجاح نجل بولسونارو، فلافيو بولسونارو، في الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت في 4 أكتوبر، حيث حصل على 47.03% من الأصوات، مقابل 45.16% للرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
من المقرر أن تُجرى الجولة الثانية من الانتخابات بين فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا في 25 أكتوبر.
وأشارت الصحيفة إلى أن ماركيز قد أبدى، في محادثات مع مقربين منه، وجود عدد من “التجاوزات” في المحاكمة التي ترأسها القاضي ألكسندري دي مورايس، معتبرًا أن حق بولسونارو في الدفاع قد تم انتهاكه وأن العقوبة كانت قاسية بشكل مفرط.
وأكد ماركيز أن القانون الجنائي البرازيلي لا يحدد “عقوبات سياسية”، وفقًا لروسيا اليوم.
وحسب “فولها دي ساو باولو”، فإن احتمال الإفراج عن بولسونارو قد يثير خلافات داخل المحكمة العليا، حيث يعارض خمسة قضاة، بينهم ألكسندري دي مورايس وفلافيو دينو وكارمن لوسيا وكريستيانو زانين وجيلمار مينديز، إعادة النظر في القضية، مشيرين إلى أن الطعون من هذا النوع لا تقبل إلا في حال ظهور أدلة جديدة تثبت براءة المتهم، وهو ما لا يوجد في هذه القضية.
من ناحية أخرى، من المتوقع أن يؤيد القاضيان أندريه ميندونسا ولويس فوكس مبادرة ماركيز، بينما سيتوقف مصير التصويت على موقف رئيس المحكمة إدسون فاشين والقاضي دياس توفولي.




