الكالتشيو: شغف إيطالي يتجاوز حدود الملاعب عبر الأجيال

“`html
سهروا حتى ساعات الصباح لمتابعة مباراة في إيطاليا، حفظوا أسماء النجوم والأندية، وتجادلوا حول نتائجها وكأنها تخص فرق مدينتهم.. هكذا بدأ عشق الدوري الإيطالي لدى أجيال من المشجعين في السعودية، قبل أن يتحول مع مرور السنوات إلى جزء راسخ من ثقافة كرة القدم في المملكة.
يوثق الفيلم الوثائقي الجديد “الكالتشيو.. شغف سعودي”، الذي تقدمه stc tv بالتعاون مع فوتبولكو، هذه الرحلة التي بدأت أمام شاشات التلفزيون واستمرت مع تطور التكنولوجيا وظهور المنصات الرقمية وروابط المشجعين، حتى وصل شغف الكالتشيو إلى الملاعب السعودية.
ويمتد الفيلم لنحو 20 دقيقة، ويعود إلى السنوات التي كان فيها الوصول إلى مباريات الدوري الإيطالي يحتاج إلى الكثير من الانتظار والبحث، عندما كان المشجع يضبط موعد المباراة ويستعد للسهر من أجل مشاهدة فريقه المفضل.
ومع مرور الوقت، تجاوزت العلاقة حدود متابعة المباريات، وأصبح لكل مشجع ناد يدافع عنه، وأصدقاء يشاركونه الانتماء، وطقوس خاصة تتكرر مع كل جولة من جولات الكالتشيو.
5 مدن تختصر الحكاية
ينتقل الفيلم بين الرياض وجدة والكويت وروما وميلانو، ليحكي قصة واحدة من زوايا مختلفة.
في السعودية، تلتقي الكاميرا مع المشجعين الذين عاشوا بدايات هذا الشغف، بينما تعود في إيطاليا إلى موطن الأندية والبطولة التي صنعت هذه العلاقة.
وتكشف الرحلة كيف عبر حب الكالتشيو آلاف الكيلومترات، ثم استقر في وجدان مشجعين سعوديين حافظوا عليه لسنوات وورثوه لأبنائهم.
أصوات ارتبطت بذاكرة الكالتشيو
يستعيد الفيلم ذكريات الدوري الإيطالي من خلال أسماء ارتبطت في أذهان الجمهور العربي بهذه المسابقة.
ويشارك هشام الخلصي، أحد أشهر مقدمي برامج الكالتشيو في العالم العربي، في استعادة الفترة التي ساهمت خلالها البرامج التلفزيونية في تقديم نجوم وأندية الدوري الإيطالي إلى الجمهور.
كما يتحدث المعلق خالد الغول عن سنوات ارتبط فيها صوته بأهم مباريات الكالتشيو، بينما يسلط ميكيلي تشيكاريزي، المدير التجاري والتسويقي لرابطة الدوري الإيطالي، الضوء على أهمية السعودية والمنطقة في حاضر المسابقة ومستقبلها.
ويمنح الفيلم كذلك مساحة لمشجعي الكالتشيو في السعودية، بداية من الأشخاص الذين أسسوا الروابط وشاركوا في المنتديات القديمة، وصولا إلى جيل جديد وجد هذا الشغف أمامه عبر المنصات الرقمية.
من المنتديات إلى روابط المشجعين
لم يتوقف تطور العلاقة عند متابعة المباريات.
فمع انتشار الإنترنت، تحولت المنتديات ومجموعات المحادثة إلى ملتقى لمحبي يوفنتوس وميلان




