القيادة المركزية الأمريكية تؤكد السيطرة على مضيق هرمز وتأمين تدفق النفط

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء أن القوات الأمريكية وشركاءها الإقليميين تسيطر بشكل واضح على مضيق هرمز، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية ساعدت في شحن أكثر من 19 مليون برميل من النفط الخام عبر المضيق خلال اليوم السابق.
وجاء في البيان أن قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني لا يمتلك قوة بحرية، وذلك ردًا على تصريحات قائد البحرية في الحرس الثوري الذي زعم أن مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري، محذرًا من أن أي سفن حربية أمريكية تقترب من المنطقة ستتعرض للإغراق.
في سياق متصل، أفادت تقارير بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إمكانية شن عملية عسكرية جديدة ضد إيران قبل الانتخابات في كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وفقًا لمصادر أمريكية وإسرائيلية.
وأعرب نتنياهو خلال المكالمة عن قلقه من خطوات إيران لاستعادة برنامجها النووي، وذلك استنادًا إلى معلومات استخباراتية إسرائيلية. وأشار إلى أن ترامب أبدى ترددًا في شن أي هجمات على إيران قبل الانتخابات النصفية الأمريكية.
ومع ذلك، لا يزال الجيشان الإسرائيلي والأمريكي في حالة تأهب ويواصلان الاستعدادات اللازمة في حال تغيرت الظروف. وأوضح مسؤول أمريكي أن نتنياهو يسعى للعودة إلى مناقشة هذا الأمر مع ترامب، إلا أن البيت الأبيض نفى صحة الشائعات حول استئناف الحرب، مشيرًا إلى أن الرئيس أكد أنه لن يتم شن هجوم على إيران قبل الانتخابات.
وفي سياق متصل، اجتمع كبار أعضاء إدارة ترامب في كامب ديفيد في الثاني من أكتوبر لمناقشة الخطوات التالية في الحرب وإمكانية استئناف الضربات ضد إيران. وأفادت مصادر أن ترامب كان يميل في البداية إلى استئناف الهجمات، لكنه أصبح أكثر ترددًا بعد ذلك.
بينما يعتبر وزير الدفاع بيت هيجسيث وبعض القيادات في القيادة المركزية الأمريكية من المؤيدين لاستئناف الضربات، يفضل معظم مستشاري ترامب التركيز على العقوبات الاقتصادية كوسيلة للضغط على إيران.
وقد تؤثر أي عملية عسكرية على الانتخابات الإسرائيلية، حيث يُحتمل أن ترد إيران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية. وقد ناقش رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي الفريق إيال زامير مع نظيره الأمريكي إمكانية استئناف القتال ضد إيران في الأسابيع الثلاثة المقبلة، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية.
كما أشار مسؤول إسرائيلي إلى أن نتنياهو خلال اجتماعاته مع مسؤولي الأمن والاستخبارات في الأيام الأخيرة، ذكر أن ترامب هو من بدأ النقاش حول إمكانية توجيه ضربة لإيران، مستفسرًا عما إذا كانت إسرائيل ستشارك في هذه الخطوة.
تجدر الإشارة إلى أن




