رياضة

القميص رقم 7: رمز الأساطير في عالم كرة القدم

برز جورج بست كأحد أبرز من ارتدوا القميص رقم 7 في تاريخ مانشستر يونايتد، حيث حقق خلال فترته مع النادي لقب الدوري الإنجليزي مرتين، بالإضافة إلى الفوز بكأس أوروبا عام 1968، وهو العام الذي نال فيه أيضًا الكرة الذهبية.

ثم جاء برايان روبسون، تلاه إريك كانتونا، الذي أصبح رمزًا من رموز مانشستر يونايتد خلال التسعينيات، وساهم في تحقيق أربعة ألقاب للدوري الإنجليزي خلال فترة وجوده مع النادي.

بعد كانتونا، انتقل إرث الرقم إلى ديفيد بيكهام، الذي أصبح واحدًا من أشهر لاعبي مانشستر يونايتد والكرة الإنجليزية، قبل أن يصل القميص إلى اللاعب الذي منح الرقم هوية غير مسبوقة.

عندما انضم كريستيانو رونالدو إلى مانشستر يونايتد عام 2003، لم يكن الرقم 7 خياره الأول، إذ كان يرتدي الرقم 28 مع سبورتينغ لشبونة. ولكن بعد انتقاله إلى مانشستر، ارتدى الرقم الذي سبقه إليه بست وروبسون وكانتونا وبيكهام. ومع مرور السنوات، أصبح رونالدو الرقم 7 جزءًا من هويته الرياضية والتجارية.

من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد ثم يوفنتوس والمنتخب البرتغالي، حافظ رونالدو على الرقم، حتى تحول اسمه عالميًا إلى علامة مختصرة: CR7. وقد اختارت مجلة FourFourTwo كريستيانو رونالدو بوصفه اللاعب الأكثر ارتباطًا بالرقم 7، رغم وجود قائمة طويلة من الأساطير الذين ارتدوا القميص قبله، مثل بيست وكانتونا وبيكهام وراؤول ولويس فيغو وكيني دالغليش.

لم يتوقف إرث الرقم عند رونالدو، إذ ارتداه أيضًا نجوم كبار مثل لويس فيغو، أنطوان غريزمان، ولويس سواريز، ولكن قليلين تمكنوا من منح الرقم هوية توازي ما فعله رونالدو.

بعد مغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي في كوبنهاغن، ظهر رافائيل لياو بالقميص رقم 7 في قائمة مباراة الدنمارك ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وأكدت قائمة المباراة الرسمية لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تسجيل لياو بالرقم 7، بينما ارتدى فابيو سيلفا الرقم 17 الذي كان بحوزة لياو.

لكن انتقال الرقم لا يعني بالضرورة أن لياو أصبح صاحب القميص بشكل دائم. وفقًا لتوضيح صحيفة Renascença البرتغالية، تنص لوائح دوري الأمم على تخصيص أرقام من 1 إلى 23 للاعبين المدرجين في قائمة المباراة، وبالتالي كان لا بد من منح الرقم 7 للاعب آخر بعد خروج رونالدو من القائمة.

كما أن قائمة المنتخب العامة على موقع UEFA ما زالت تعرض رونالدو ولياو معًا بالرقم 7، مما يعزز أن الأمر مرتبط بالقائمة الحالية، وليس إعلانًا رسميًا عن انتقال الرقم بشكل نهائي.

ويبقى السؤال: هل يستطيع أي لاعب جديد أن يكتب فصلاً آخر في تاريخ الرقم 7، أم أن حقبة رونالدو جعلت مهمة من يأتي بعده أكثر صعوبة؟

المصدر: RT

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى