☀️البصرة51°مشمس
الوقت الآن03:55 مساءً
الدولار153,450+0.15%
الذهب169,258+0.35%
الثلاثاء، 14 يوليو 2026
عاجل
اعتقال ديلر ألعاب نارية في كوم أمبو بحوزته 1200 قطعة • الصحف البريطانية تتناول: ميسي ينال حكمه المفضل في نصف النهائي! • الزمالك يسمح لنجمه بالرحيل بفضل درس زيزو • بونو أم شوبير؟.. تحليل بالأرقام لأفضل 11 لاعباً عربياً في المونديال • إنزاجي يصدر قراراً مفاجئاً يثير الجدل في الهلال • “سوزوكي ألتو 2027: مقارنة شاملة مع الجيل السابق والفارق في السعر 180 ألف جنيه”
المزيد من الأخبار العاجلة ←
دولي

الصراع الأمريكي الإيراني: هل يفتح الباب أمام السلام المستدام؟

نشر في 2026-07-14 تحديث منذ 44 دقيقة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تتواصل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع بعض صناع القرار إلى إعادة تقييم سياسة التصعيد. تأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه الحديث عن إمكانية استبدال المواجهة العسكرية بدبلوماسية فعّالة لإدارة الصراع.

شهدت الأشهر الأربعة الماضية تصعيدًا غير مسبوق، حيث نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، بما في ذلك اغتيال عدد من القادة العسكريين والسياسيين. في المقابل، ردت طهران باستهداف القواعد الأمريكية والبنية التحتية في دول الخليج وإسرائيل. ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل، وتوقيع مذكرة تفاهم في يونيو، إلا أن هذه التفاهمات لم تنجح في وقف تبادل إطلاق النار أو تقليل الفجوات حول البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز والعقوبات، مما أثار شكوكًا حول إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم.

مع استمرار تبادل الاتهامات بخرق الاتفاقات، تواصلت العمليات العسكرية، حيث شنت الولايات المتحدة أكثر من 300 غارة جوية على إيران، بينما ردت طهران باستهداف خمس دول خليجية وسفن في مضيق هرمز.

حدود القوة العسكرية وبداية التفكير في الدبلوماسية

يشير تقرير لمجلة “فورين أفيرز” إلى أن الحرب أظهرت حدود القوة لدى كلا الطرفين، حيث لم تتمكن واشنطن من إسقاط النظام الإيراني أو إجباره على التخلي عن برنامجه النووي، ولم تتمكن إيران من إجبار الولايات المتحدة على الانسحاب من المنطقة. وبذلك، أصبح واضحًا أن كلا الطرفين عاجز عن تحقيق انتصار حاسم بتكلفة مقبولة، مما يجعل استمرار العداء أكثر كلفة وخطورة.

هذا الإدراك دفع بعض المسؤولين من الجانبين إلى البحث عن سبل للتعايش، حيث عقدت لقاءات مباشرة بين مسؤولين رفيعي المستوى لأول مرة منذ نحو عقد، مع مناقشة إنشاء خط اتصال مباشر بين الجيشين لإدارة الأزمات. في حال تنفيذ هذا الاقتراح، سيكون بمثابة أول خط اتصال من نوعه منذ أزمة السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.

ومع ذلك، تبقى هذه الجهود مهددة بالفشل بسبب قوى معارضة داخل كلا البلدين تفضل استمرار المواجهة، بالإضافة إلى هشاشة مذكرة التفاهم الحالية واحتمال انهيارها.

إرث الاتفاق النووي

يعتبر الاتفاق النووي لعام 2015 المحاولة الأخيرة الجادة لإعادة ضبط العلاقات الأمريكية الإيرانية، حيث نص على تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف محدود للعقوبات. لكن الاتفاق تعرض لضغوط سياسية داخلية في كلا البلدين، وتفاقمت الأمور بعد انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018 وبدء سياسة “الضغط الأقصى”.

لم تحقق هذه السياسة أهدافها، حيث صمدت إيران ووسعت برنامجها النووي، بينما تكبدت خسائر اقتصادية كبيرة أدت إلى احتجاجات داخلية.

دروس من تجارب سابقة

يستعرض التقرير تجارب