الصراعات السياسية تعرقل تعيين المدرب الجديد للسنغال: رينارد أم فييرا؟

تشهد الكرة السنغالية صراعًا مفتوحًا على منصب المدير الفني للمنتخب الوطني، عقب الخروج من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعدما خسر “أسود التيرانجا” أمام بلجيكا بنتيجة (2-3).
يتنافس كل من باتريك فييرا وهيرفي رينارد على خلافة المدرب بابي ثياو، الذي بات رحيله شبه مؤكد. إلا أن القرار النهائي لا يزال معلقًا، بسبب أزمات داخلية وصراعات سياسية تمتد إلى أعلى مستويات السلطة في السنغال.
باتريك فييرا المرشح الأبرز
يُعتبر باتريك فييرا، المولود في داكار، المرشح الأبرز لتولي المنصب. فالمدرب، الذي لا يرتبط بأي نادٍ منذ رحيله عن جنوى الإيطالي في نوفمبر 2025، يحظى بدعم واسع داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بفضل أصوله السنغالية واستثماره السابق في أكاديمية “ديامبارس”، إحدى أبرز أكاديميات تكوين اللاعبين في البلاد.
كما أشارت مصادر إلى أن المفاوضات معه وصلت إلى مرحلة متقدمة، وأنه منح موافقة مبدئية على تولي المهمة.
رينارد من أبرز المرشحين
في المقابل، يبقى هيرفي رينارد أحد أبرز المرشحين، بالنظر إلى سجله المميز في الكرة الأفريقية، بعدما قاد زامبيا إلى لقب كأس الأمم 2012، ثم كرر الإنجاز مع كوت ديفوار في 2015، ليصبح المدرب الوحيد الذي توج بالبطولة مع منتخبين مختلفين.
ورغم أن تجربته الأخيرة مع تونس في كأس العالم كانت قصيرة، فإن اسمه لا يزال ضمن القائمة المختصرة لتدريب السنغال.
وأشار التقرير إلى أن تعيين المدرب الجديد أصبح جزءًا من التجاذبات السياسية داخل البلاد، في ظل التوترات المستمرة بين الرئيس باسيرو ديوماي فاي، ورئيس الوزراء السابق عثمان سونكو، داخل حزب “باستيف” الحاكم، وهو ما انعكس على قرارات الاتحاد السنغالي لكرة القدم.
وحتى الآن، لم يُعلن أي قرار رسمي، إذ ينتظر الاتحاد استكمال الإجراءات المتعلقة بإنهاء عقد بابي ثياو، إلى جانب الحصول على موافقة وزارة الرياضة، قبل الإعلان عن المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب في المرحلة المقبلة، استعدادًا لكأس الأمم الأفريقية 2027 وتصفيات كأس العالم 2030.
فريق التحرير




