السلطات الأمريكية تعلن إحباط قرصنة مرتبطة بالصين استهدفت 130 دولة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلنت السلطات الأمريكية عن تعطيل منصتين إلكترونيتين استُخدمتا من قبل مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين، والتي كانت تستهدف وكالات حكومية وبنى تحتية حيوية، من خلال شبكة عالمية من الأجهزة المخترقة تهدف إلى إخفاء مصدر الهجمات ودمجها مع حركة البيانات المشروعة.
وذكرت وزارة العدل الأمريكية أن العملية تمت بموجب أوامر قضائية، وشملت الاستيلاء على نطاقات إلكترونية تابعة لمنصتي “QScan” و”QTRouter”، مما أدى إلى تعطيل قدرتهما على العمل.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه المنصات تتبع مجموعة قرصنة تُعرف باسم “QTFY”، والتي تُعتقد أنها تعمل من خلال شركة “نانجينج شينجيوي لتكنولوجيا الشبكات” الصينية، مقدمة خدمات اختراق مدفوعة لعملاء من بينهم وزارة أمن الدولة الصينية وجيش التحرير الشعبي.
استهداف مؤسسات أمريكية
شملت الأنشطة التي نفذتها هذه المجموعة وكالات مثل وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، والاحتياطي الفيدرالي، ووزارات العدل والطاقة والصحة والخدمات الإنسانية، بالإضافة إلى المعاهد الوطنية للصحة ومجلس الشيوخ الأمريكي.
ومع ذلك، لم تؤكد الوثائق الرسمية نجاح جميع محاولات الاختراق، حيث أظهر تحذير أمني مشترك صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي وقيادة المهمة السيبرانية أن محاولات استهداف مجلس الشيوخ ونظام مستشفى أمريكي في مارس 2026 لم تتمكن من الوصول إلى الشبكات.
تحذيرات من محاولات اختراق إيرانية
كما سجل التحذير محاولات فاشلة أخرى ضد وزارة الطاقة ونظام انتخابي وشركة كهرباء، في الوقت الذي نجحت فيه بعض العمليات في اختراق جهات وسرقة بيانات من مؤسسات أمريكية وأجنبية.
وفي مايو 2024، استغلت المجموعة ثغرة أمنية لاستهداف شركات كهرباء واتصالات، مما أدى إلى سحب بيانات من أكثر من 300 مؤسسة داخل الولايات المتحدة وخارجها، بما في ذلك شركات دفاع ومؤسسات مالية وجامعات، وفقاً للتحذير الرسمي.
أساليب إخفاء الهوية
تعتمد العملية على منصتين تعملان بشكل متكامل، حيث كانت “QScan” مسؤولة عن فحص شبكة الإنترنت بحثاً عن أجهزة وأنظمة تعاني من ثغرات أمنية، في حين كانت “QTRouter” بمثابة شبكة تمويه تضم أجهزة متصلة بالإنترنت جرى اختراقها، بالإضافة إلى خدمات وكلاء تجارية وخوادم افتراضية مؤجرة.
سمحت هذه البنية بتمرير حركة القراصنة عبر أجهزة موجودة خارج الصين وأحياناً بالقرب من المؤسسات المستهدفة، مما جعل




