السعودية تعزز صادرات النفط عبر “ينبع” وسط مخاوف من هجمات حوثية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تقترب عمليات تحميل النفط اليومية في ميناء ينبع السعودي، المطل على البحر الأحمر، من بلوغ طاقتها الاستيعابية القصوى خلال هذا الأسبوع. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية مع جماعة أنصار الله “الحوثيين” اليمنية، الموالية لإيران، وفي إطار سعي السعودية لزيادة صادراتها النفطية إلى أعلى مستوياتها.
إحصائيات صادرات النفط الخام السعودي
وفقًا لوكالة “رويترز”، قامت شركة أرامكو السعودية، أكبر مُصدّر للنفط في العالم، بزيادة اعتمادها على محطة ميناء ينبع منذ بداية النزاع في إيران، الذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز. وذكرت بيانات منصة “سيجنال أوشن” أن شحنات النفط الخام السعودي المغادرة من ينبع بلغت نحو 4.7 مليون برميل يوميًا بحلول 13 يوليو الجاري.
تشير هذه الأرقام إلى زيادة ملحوظة مقارنة بمعدل 3.36 مليون برميل يوميًا في 10 يوليو، وتتوافق مع معدل 4.6 مليون برميل يوميًا في 2 يوليو. كما أوضحت البيانات الملاحية أن متوسط الأحمال اليومية تجاوز 4 ملايين برميل منذ يونيو الماضي، مقارنة بـ 973 ألف برميل يوميًا في نفس الفترة من العام الماضي.
تأثير التوترات على صادرات النفط السعودي
أعربت مصادر متخصصة في قطاع الطاقة عن قلقها من احتمال استهداف ميناء ينبع من قبل الحوثيين. وذكر أحد المصادر في قطاع الشحن أن “ميناء ينبع وصل إلى أقصى طاقته الاستيعابية في الأسابيع الأخيرة، وهناك مخاوف من أن يفتح الحوثيون جبهة جديدة، ولكن لا يوجد مجال كبير لزيادة الشحنات”.
تأتي هذه التحذيرات بعد أن أطلق الحوثيون صواريخ نحو الأراضي السعودية، متهمين المملكة بشن غارات جوية استهدفت مطارًا تحت سيطرتهم يوم الاثنين، مما أدى إلى خرق الهدنة العسكرية التي استمرت لمدة أربع سنوات بين الرياض والجماعة اليمنية.
