الرئيس اللبناني: الحلول العسكرية لن تحقق السلام في شمال إسرائيل

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن الحلول العسكرية لن تضمن الأمن للإسرائيليين في شمال إسرائيل، داعياً إلى إنهاء النزاعات من خلال الحوار بدلاً من الاستمرار في المواجهات العسكرية.
الدبلوماسية كبديل للحرب
في مقابلة مع كريستيان أمانبور على شبكة سي إن إن، تساءل عون عما إذا كان الإسرائيليون يرغبون حقاً في العيش في بيئة دائمة من الصراع، مؤكداً أن حالة العداء بين لبنان وإسرائيل يجب أن تنتهي بشكل قاطع.
وأشار عون إلى أن لبنان وإسرائيل في حالة حرب رسمية منذ تأسيس إسرائيل عام 1948.
وتطرق إلى الأحداث الأخيرة التي تصاعدت بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو المدن الإسرائيلية رداً على الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والذي أدى إلى مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين البارزين.
ولفت إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 3500 شخص خلال ثلاثة أشهر، وتشريد خُمس سكان لبنان، بالإضافة إلى إنشاء منطقة عازلة من خلال السيطرة على مساحات واسعة في جنوب لبنان، في حين قُتل 28 جندياً إسرائيلياً.
أكد الرئيس عون استعداد لبنان والتزامه بالسير في مسار التفاوض لإنهاء النزاع، محذراً من أن عدم اتباع هذا الاتجاه سيعرقل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
احتمالية لقاء مع نتنياهو
كما لم يستبعد عون إمكانية عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حال تم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مشيراً إلى أن مثل هذا الاجتماع لن يحدث قبل تحقيق هذا الشرط.
وأوضح أن نتنياهو وحزب الله يخوضان “حرباً عبثية” لن تؤدي إلى النتائج المرجوة.
وفي ختام حديثه، أكد أن الشعبين اللبناني والإسرائيلي لديهما فرصة كبيرة للعيش بسلام وأمان، مشيراً إلى أن كلا الطرفين قد سئما من الحرب المستمرة منذ عام 1948، وأن الخيار المتاح اليوم هو إما الحرب أو الدبلوماسية.



