الرئيس البرازيلي يحذر من تصعيد النزاعات الإقليمية إلى صراع واسع

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعرب الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا عن قلقه العميق من الأزمات العالمية خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أشار إلى التحذيرات التي أطلقتها البرازيل عام 1946 بشأن تأثير حق النقض على توازن المجتمع الدولي، معتبرًا أن هذا الأمر قد منح الدول الكبرى حرية التصرف دون تبعات.
تزايد النزاعات المسلحة
وفي حديثه عن النزاعات المسلحة، أكد دا سيلفا أن عام 2025 شهد أعلى معدلات للصراعات منذ الحرب العالمية الثانية، بينما تتزايد الاستثمارات في التسلح بشكل مقلق. وحذر من أن التوترات الجيوسياسية قد تؤدي إلى تصعيد النزاعات الإقليمية إلى حروب شاملة ذات تأثير عالمي. وأكد أن عدم قدرة الأمم المتحدة على تحقيق أهدافها الأساسية، مثل حماية البشرية من ويلات الحرب، يجعل الجميع رهائن لعجز مجلس الأمن.
القضية الفلسطينية
وفيما يخص القضية الفلسطينية، أشار الرئيس البرازيلي إلى أن الأجيال الفلسطينية تعاني من آثار ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية” التي تنفذها الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة. كما أكد أن استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية يقلل من فرص تحقيق حل الدولتين.
انتقادات للمحكمة الجنائية الدولية
انتقد دا سيلفا ما أسماه “اضطهاد المحكمة الجنائية الدولية وأعضائها”، مشددًا على أن هذا السلوك يشجع على إفلات المجرمين من العقاب. وأكد على أهمية عدم إسكات المقررين الخاصين للأمم المتحدة، الذين يعبرون عن الحقائق.
التطورات الإقليمية
وفي سياق الحديث عن التطورات الإقليمية، أشار لولا دا سيلفا إلى أن مضيق هرمز تحول إلى ساحة صراع، في حين كان ينبغي أن يكون ممرًا حيويًا للتجارة الدولية. ولفت الانتباه إلى تأثير ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمواد الغذائية على الأسر في مختلف أنحاء العالم.




