الحكيم يدعو لتوسيع قانون الناجيات الإيزيديات ومكافحة الابتزاز الرقمي للنساء

دعوة لتعزيز حماية المرأة في العراق خلال مؤتمر مناهضة العنف
أكد رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، خلال المؤتمر الثامن عشر لليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي أقيم في بغداد، على أن حماية المرأة ليست مسؤولية النساء فقط، بل هي قضية تتعلق بالاستقرار الاجتماعي والمستقبل الوطني.
ودعا الحكيم إلى التطبيق الكامل لقانون الناجيات الإيزيديات، مشدداً على أهمية دراسة توسيع نطاق هذا القانون ليشمل ضحايا الجرائم الإرهابية المماثلة، بالإضافة إلى تطوير منظومة وطنية لمواجهة العنف والابتزاز الرقمي.
وأشار الحكيم إلى أن الحديث عن المرأة يجب أن يكون مستنداً إلى الإيمان بدورها الأساسي في بناء الأسرة والمجتمع، وليس من منطلق الشفقة. كما أكد على ضرورة تعزيز الوعي القانوني والرقمي لحماية النساء من الأنماط الجديدة من العنف التي ظهرت نتيجة التطور التقني، مثل الابتزاز الإلكتروني والتشهير.
وشدد الحكيم على أن مسؤولية حماية المرأة تقع على عاتق الأسرة والدولة ومختلف المؤسسات، مشيراً إلى أهمية إزالة العقبات التي تحول دون حصول النساء على حقوقهن. كما دعا إلى أن يكون معيار الحماية قائماً على حجم الجريمة والضرر، وليس على هوية الضحية أو انتمائها.
وفي ختام كلمته، أكد الحكيم على ضرورة تطوير نظام وطني للوقاية من العنف والابتزاز الرقمي، وتحويل مبادرة “أسرتي وطني” إلى مسار مجتمعي مستدام يتكامل فيه عمل الدولة والمؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني.




