الحكم على ترامب: تغطية شاملة للانتخابات الأمريكية في 2024

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تبدأ اليوم الثلاثاء مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة استقبال الناخبين للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي، التي تمثل اختبارًا حاسمًا للحزبين الجمهوري والديمقراطي في السيطرة على الكونغرس. تشير التوقعات إلى أن الديمقراطيين قد يكون لديهم أفضلية في المنافسة على مجلس النواب، بينما يبقى سباق مجلس الشيوخ مفتوحًا على احتمالات متعددة.
تأتي هذه الانتخابات في وقت يواجه فيه الجمهوريون ضغوطًا بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب في إيران، فيما يسعى الديمقراطيون لاستغلال حالة الاستياء العام لاستعادة الأغلبية البرلمانية، مما قد يعيق قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تنفيذ أولوياته خلال العامين الأخيرين من ولايته.
تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي
يدخل الديمقراطيون يوم الانتخابات بفارق 9 نقاط في متوسط استطلاعات نوايا التصويت للكونغرس، وفقًا لمؤشر استطلاعات CNN. كما أظهرت استطلاعات صحيفة “نيويورك تايمز” بالتعاون مع مؤسسة “سينا” تقدم مرشحي الحزب في خمسة سباقات رئيسية على مقاعد مجلس الشيوخ.
تعزز هذه المؤشرات من آمال الديمقراطيين في تحقيق مكاسب انتخابية، خاصة مع تحول عدد من المنافسات المتقاربة لصالحهم، وفقًا لتقديرات المحللين والمتابعين للسباق الانتخابي.
لكن تقدم الحزب في استطلاعات الرأي لا يضمن السيطرة على المجلسين، إذ تعتمد النتائج على المنافسات المحلية وتوزيع المقاعد في الولايات التي تشهد سباقات متقاربة.
الجمهوريون يعتمدون على خريطة انتخابية جديدة
على الجانب الآخر، يراهن الجمهوريون على تعديلات الدوائر الانتخابية التي أُقرت في بعض الولايات لتعزيز فرصهم في الاحتفاظ بمقاعد مجلس النواب. كما يسعون للدفاع عن مقاعدهم في مجلس الشيوخ في ولايات تقليديًا تميل للتصويت لصالحهم، والتي دعمت ترامب في الانتخابات الرئاسية الثلاث الأخيرة.
تتركز الأنظار على عدد من السباقات التي قد تحدد هوية الحزب المسيطر على مجلس الشيوخ، وسط توقعات بتغير نتائج بعض هذه المنافسات، وفقًا لتقديرات شبكة CNN.
أهمية النتائج لترامب
لا تقتصر أهمية الانتخابات على توزيع مقاعد الكونغرس فحسب، بل تمتد إلى مستقبل أجندة ترامب السياسية. في حال احتفاظ الجمهوريين بالأغلبية، سيكون أمام إدارتهم فرصة أكبر لمواصلة تمرير التشريعات، بينما قد تؤدي المكاسب الديمقراطية إلى زيادة الرقابة البرلمانية على البيت الأبيض، مما قد يعقد مساعي الإدارة لتنفيذ أولوياتها.
ومع بدء إغلاق مراكز الاقتراع تدريجيًا، تتجه الأنظار نحو توقيت




