الجيش السوداني يعلن عن نجاحه في مواجهة الدعم السريع بالنيل الأزرق

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

نفذت القوات المسلحة السودانية، يوم السبت، ما وصفته بـ”الضربة القاضية” ضد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال الموالية لها، في القطاع الشرقي من ولاية النيل الأزرق. وأكد الجيش أن العملية أسفرت عن “خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات”، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وذكرت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش في بيان لها، أن القوات المسلحة نفذت العملية في منطقتي مينزا وباشكركد، حيث تمكنت من توجيه ضربة قوية للمليشيات خلال الاشتباكات الأخيرة.
خسائر كبيرة
وأكدت الفرقة الرابعة أن العملية كانت جزءًا من “عملية نوعية” أسفرت عن إلحاق خسائر فادحة بالخصوم، بالإضافة إلى إحباط محاولات القوات المعادية للتقدم نحو مواقع الجيش في القطاع الشرقي. وأفاد البيان بأن القوات تمكنت من تدمير عدد من الآليات والمعدات، مما أجبر المهاجمين على التراجع تحت ضغط النيران.
تعزيز الأمن في المنطقة
وقد صرحت قيادة الفرقة الرابعة بأن هذه العملية تعكس “استعداد قواتنا المسلحة ويقظتها في مواجهة أي تهديد يستهدف مواقعها أو سلامة المواطنين وممتلكاتهم”. وأكدت على استمرار متابعة التطورات الميدانية وتعزيز الإجراءات الأمنية في القطاع الشرقي، مع التركيز على تطهير المناطق التي تأثرت بالتمرد.
ولم يصدر أي رد فعل فوري من قوات الدعم السريع حول العملية التي أُعلنت، بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالخسائر التي ذكرتها الفرقة الرابعة.
في سياق متصل، أفادت السلطات السودانية بأن طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع قامت باستهداف منزل حاكم ولاية النيل الأزرق وعدد من الأهداف المدنية في مدينة الدمازين، عاصمة الولاية، مما يعد تطورًا آخر في التصعيد العسكري المستمر في المنطقة. تشهد ولاية النيل الأزرق حالة من التصعيد العسكري بسبب الهجمات المتكررة من قبل قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال، بالتزامن مع استمرار المواجهات في عدة محاور.




