الجزائر تعلن الحداد الوطني 3 أيام بعد ضحايا الحرائق ووقوع إصابات

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، عن بدء “حداد وطني” لمدة ثلاثة أيام، تزامناً مع الأحداث المؤسفة الناتجة عن حرائق الغابات التي اجتاحت عدة ولايات في البلاد، وأسفرت عن وقوع قتلى ومصابين.
تعاني الجزائر حالياً من موجة حرائق واسعة النطاق، حيث تم تسجيل 154 حريقاً حتى الآن، وفقاً للبيانات الأولية. وقد تسببت هذه الحرائق في وفاة 12 شخصاً وإصابة 54 آخرين، بينما تواصل فرق الحماية المدنية جهودها للسيطرة على النيران المتبقية.
تعازي الرئيس الجزائري
وجه الرئيس تبون رسالة تعزية إلى أسر الضحايا الذين فقدوا أرواحهم نتيجة هذه الحرائق، معبراً عن حزنه لما حدث. وذكر في رسالته: “يعتصر القلب ألماً والروح حزناً لفقدان عدد من مواطنينا في الحرائق التي نشبت في بعض الولايات الوسطى والشرقية.”
وأشار تبون إلى أن الجزائر تمر بفترة عصيبة، حيث تفاجأ المواطنون بالنيران في وقت كانت السلطات تقوم فيه بتعويض المتضررين من حرائق سابقة.
تضامن مع الأسر المتضررة
عبر الرئيس تبون عن تضامنه مع أسر الضحايا، قائلاً: “إنه أمام هذا المصاب الجلل لا يسعه إلا أن ينحني إجلالاً لأرواح المواطنين الذين فقدوا حياتهم في هذه المأساة.” ودعا الجميع إلى احتساب أجر الصبر على هذا البلاء.
كما قدم رئيس الجزائر خالص التعازي والمواساة للعائلات التي فقدت ذويها، سائلاً الله أن يتغمد الضحايا برحمته، وأن يلهم أسرهم الصبر والسلوان، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
إلغاء الفعاليات الرياضية
في ختام رسالته، أعلن تبون عن “حداد وطني” يبدأ اليوم، حيث ستنكُس الأعلام الوطنية في جميع أنحاء الجزائر طوال فترة الحداد. كما تقرر إلغاء جميع مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية الوطنية تضامناً مع أرواح ضحايا الحرائق.
تستمر جهود فرق الحماية المدنية في السيطرة على بؤر النيران المتبقية، في وقت تم فيه إجلاء عشرات العائلات من المناطق المتضررة، في ظل استمرار تداعيات الحرائق التي طالت مساحات واسعة من الجزائر.




